بالتزامن مع بداية عودة جاليتنا بالمهجر نهاية الشهر الحالي ستكون مدينة الناظور والدواوير المحيطة بها مع موعد لإستقبال العشرات من المجرمين وتجار السموم الذين ستنتهي مدة محكوميتهم والذبن كانوا قد اعتقلوا أثناء الحملات الأمنية التي باشرتها حينها فرق الشرطة القضائية بالناظور في سنة 2018 والتي

في تلك الفترة انتشارا مهولا لمختلف العصابات الناشطة في مجال ترويج المخدرات القوية بمختلف أصنافها وما تبعها من انحرافات عدة استدعت تدخلا عاجلا من قبل الفرق الأمنية لتطهير كل البؤر السوداء بكافة احياء الناظور استجابة للندءات الكثيرة من قبل كافة شرائح المجتمع … حيث تم معاقبة غالبيتهم بمدة سجنية ما ببن الأربعة(4 )سنوات وخمس( 5 ) لكن الغالبية العظمى كانوا قد عوقبوا بمدة أربعة( 4 ) سنوات حبس مع ظمان حقوق الجمارك المتمثلة في مبالغ مالية مهمة يستوجب على المدانين دفعها لمصالح الجمارك او إجراء صلح معها مقابل مبالغ أقل بما تم الحكم به عليهم من قبل المحكمة وهذا الإجراء طبعا يأتي بعد سلسلة من المفاوصات ومساطير يتم إتباعها بين المتهمين وإدارة الجمارك لكن لا شيء من هذا القبيل قد حصل … حيث تفيد آخر الأخبار بكون العشرات من تجار السموم و أقراص الهلوسة واللذين يقضي غالبيتهم عقوبتهم السجنية في مؤسسات سجنية خارج الناظور وخاصة بسجون ولاية فاس تفيد المعطيات بكونهم قد يتم إطلاق سراحهم بداية من اواخر الشهر الحالي دون أدائهم ولو درهم لمصالح الجمارك وذالك بعد تدخل سماسرة واتفاقهم مع بعض العناصر وعائلات المعتقلين لعدم حضور عناصر الجمارك إلى المؤسسة السجنية في الوقت الذي تنتهي فيه مدة محكومية المجرمين للإفلات من العقوبة الجمركية التي يتم تطبيقها على البعض فقط ويستثنى منها البعض الآخر دون حصولهم على عفو ملكي كما جرت الأعراف في مثل هاته الحالات او إتباع المساطير القانونية المعمول بها في هذا الشأن ليكون بذالك للسماسرة وبعض العناصر الفاسدة دورا في الإساءة إلى رمزية العفو وما يترتب عنه ويكون بذالك الخاسر الأكبر إدارة الجمارك التي ربحت أحكاما وخسرت مضمونها وهدفها كان عليها منذ البداية أن لا تنصب نفسها طرفا أثناء المحاكمة مادامت الإدارة الجمركية تعرف هذا النوع من العبث… وبذالك ستعود شوارعنا إلى الفوضى وإلى الإجرام وتدمير القيم الإنسانية من جدبد بعد ان ضن المواطنون قد استراحوا من تجاوزات مجرمي تجار القرقوبي والسموم البيضاء وسبكونون من جدبد مع معانات أخرى وأثناء تواجد جاليتنا بالمهجر اللذين يستعدون لقضاء عطلتهم مع ذويهم في وطننم بعد ان حرمتهم جائحة كورونا من زيارة ذويهم لمدة سنتبن على التوالي… فهل ستتدارك إدارة الجمارك هذه المعضلة وتقطع الطريق على السماسرة اللذين يتاجرون في قضايا تخص الإدارة الجمركية فقط ؟؟؟