وصلت قضية وفاة الناشط بحراك الريف عماد العتابي، متأثرا بجروح على مساوى الرأس أصيب بها اثر تدخل لقوات العمومية من أجل تفريق تظاهرة 20 يوليوز، (وصلت) إلى ردهات مكتب الامم المتحدة.
فبحسب ما أورده موقع الأمم المتحدة، فقد وجه صحافيا أمريكيا سؤالا لستيفان دوجاريك،، الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بخصوص موقف الأمم المتحدة من وفاة عماد العتابي متأثرا بالجروح التي أصيب بها في احتجاجات 20 يوليوز بالحسيمة.
وفي رده قال دوجاريك “إن جهات متعددة في الأمم المتحدة تراقب الوضع، وعندما تتوفر لدينا معطيات سنخبركم بها”.
وكانت الاحتجاجات قد عادت بقوة لعدة مناطق من الريف بما فيها الحسيمة والناظور والعروي وذلك مباشرة بعد الإعلان الرسمي عن وفاة العتابي بعد حوالي 20 يوما من إصابته ونقله في حالة غيبوبة إلى المستشفى الإقليمي بالحسيمة ومنها إلى إلى المستشفى العسكري بالرباط.
كما قامت السلطات الأمنية بحملة من الإعتقالات في مجموعة من المدن بالريف أبرزها إيمزورن والحسيمة وتماسينت، حيت تجاوز عدد المعتقلين العشرين معتقل وفي ظرف وجيز .
