متابعة ديماريف ــ الحياة دايلي – لبنى الفلاح
يبدو أن بعض الأقلام المأجورة والأذرع الإعلامية الممولة من طرف جهات معروفة(..) ليس في صالحها مشروع المصالحة بين القصر وريف المغرب، ولم يكفها خطاب العرش للعدول عن حركاتها التخريبية ومحاولة حرق الأخضر واليابس، إذ انبرت لمهاجمة محاميي الحراك في محاولة لزعزعة الثقة بينهم وبين موكليهم والانفراد بالمعتقلين.

وبدأت هذه الهجومات منذ بداية احتجاجات الحسيمة حيث كان للنقيب محمد زيان محامي ناصر الزفزافي، أبرز وجوه الحراك والمعتقل حاليا في زنزانة منفردة بسجن عكاشة، الحظ الأوفر، ليتلوه الهجوم على أسماء بعينها من المحامين انتهت باستدعاء المحامي عبد الصادق البوشتاوي للتحقيق معه، وهي الاستدعاء التي جاءت متزامنة مع إعلان وفاة عماد العتابي الناشط في الحراك، الذي أصبح رمزا في الشهادة وفي الدفاع عن قضايا المغرب العميق بعد محسن فكري صياد الحسيمة الذي مات مطحونا في حاوية للأزبال، في مشهد بشع أقل ما يمكن أن يقال عنه غير إنساني.

وكان بلاغ النيابة العامة المُوقع باسم الوكيل العام الحسن مطار، قد فتح الباب للعديدين لمهاجمة هيئة دفاع الحراك، خصوصا بعد مطالبتهم بعدم إعمال الفصلين 201 و202 من القانون الجنائي في متابعة المعتقلين بسجن عكاشة بالدار البيضاء ضمنهم الزفزافي.

هذه الحملات المسعورة لم تقف عند هذا الحد بل تجاوزت حد التخوين مثلما فعلت أحزاب الأغلبية نعتت سكان الريف بالانفصال والدفع بالاحتجاجات إلى الأمام، في محاولة للتغطية على خروقات واختلالات بالجملة عَددها الملك محمد السادس في خطاب الاخير خطاب العرش، وخلال المجلس الوزاري بأعضاء الحكومة؛ معلنا أنه دشن مشاريع غير جاهزة وغير قابلة للتنفيذ (الحسيمة منارة المتوسط)، مم رفع سقف مطالب المحتجين إلى حد إقالة منتخبين ومسؤولين حكوميين تعاقبوا على تدبير الشأن العام وتأجيج الرأي العام بالفساد والنهب واستغلال مؤسسات الدولة لقضاء مآرب خاصة.

By dimarif