تستعد عدد من قيادات المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وأطر شبابية ممن غادروا الحزب، إلى الإعلان عن خطوة يطالبون فيها الكاتب الأول لحزب “الوردة”، ادريس لشكر، بالتنحي عن قيادة الحزب.

وأفادت مصادر إعلامية نقلا عن مصادر مقربة من الحزب المذكور، أن ما يحدث بالأصالة والمعاصرة له علاقة مع ضرورة رحيل لشكر، كتعبير عن فشل تيار الشعبوية الذي تم الدفع به لرئاسة الأحزاب السياسية لمواجهة عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة السابق.

وأكدت ذات المصادر أن نواة الإطاحة بلشكر استغلت تواجدها بمنطقة واد لاو، القريبة من مدينة شفشاون، لحضور أحد الأنشطة الثقافية، لمناقشة مستقبل الحزب بعد رحيل العماري حيث أطلقت اتصالات بهذا الخصوص.

By dimarif