ويعبر الخبير الروسي عن ثقته بأن هذه الآلية قادرة على العمل في جسم الإنسان عن طريق إدخال هذه الخلايا إلى الجسم، وهي ما أن تصل تعزز مناعته وتضاعف من نشاطه الحركي.

بروشكوف، الذي جرّب هذه الطريقة على نفسه، يؤكد أنه  لمس تحسنا ملحوظا في صحته بعد أن استضاف في جسمه هذه البكتيريا القادمة من سيبيريا، ومن زمن بعيد يعد بملايين السنين.

ويوضح العالم الروسي أن هذه البكتيريا غير متجمدة، بل يحيط بها الجليد، وهي لا تنمو، لكنها في نفس الوقت تبقى حية بفضل آلية حماية مجهولة.

ويستطرد في تفسير هذا اللغز العلمي قائلا إن عملية الذوبان التي تجري على السطح تسهم في وصول هذه الخلايا البكتيرية إلى البيئة المحيطة، ومن المؤكد أنها تصل إلى السكان المحليين في سيبيريا.

ويلفت العالم في هذا الصدد إلى أن جمهورية ياكوتيا الروسية، الواقعة في سيبيريا، تتميز بأنها أحد مراكز طول العمر، معللا ذلك بأن هذا النوع من البكتيريا يدخل إلى أجسام السكان تلقائيا، ويعينهم على العيش المديد.

المصدر: وكالات

محمد الطاهر

By dimarif