بحث وتحقيق جمال بوطيبي
مقدمة:


من اطلس و شمال المغرب وشرقه الاقصى تؤرخ لنا المصادر التاريخية الرومانية ماقبل وبعد الميلاد عن استقرار قبائل امازيغية مورية ذات حضارة وذات مقاومة شرسة وعنيفة ضدا على استعمار روما.


المقارنة العلمية بالمصادر التاريخية لعملة رومانية لهادريانوس وقائد جيشة سوليبكوس فيليكس ماركوس ترجع لسنة 117-138ميلادي وهي قطعة نقدية ذات حمولة تاريخية لقلعية لربما كان الرومان قد استقرو في المنطقة او مرو منها وكيف لا وبني سيدال لايبعد عن مليلة المعروفة في زمنها الااميال فقط والعملة مكتشفة باغيل امدغار بني سدال الجبل بتاريخ فبراير 2014 كانت تردد روايات شفهية تناقلها قدماء الهضبة الفكلانية عن موضع كان يحترم كولي ومرابط معروف باغيل امدغار بني سيدال الجبل ان زمنه عام 122م هكذا كان يقص المرحوم عيسى علال البوطيبي و عن مكان لسوق الرومان( ثيغانيمين بتازوضا )تتواجد رسومات صخرية غير معروفة تحتاج خبراء الاركلوجيا لقراءة مغازيها التاريخية وتتواجد بالضفة الجرفية المعروفة ب (ازرو همار) وهذه الرسوم اكتشفها احد الاصدقاء الجائل في هذه المناطق علي البشيري ومن اقوى الدلائل المادية على وجود الرومان او التعامل معهم في الريف الاقصى المعروف بقلعية التي لم تبعد عن روسادير القديمة مليلة السليبة وقلعة جارت تازوظا التي ذكها سالوست كتابه ان الملك الامازيغي يوغرطة يوجاريثن سنة 118 قبل الميلاد قد تحصن في قلعة تازوظا المعروفة بقلعة جارة وذكر ماقام به القائد الروماني ماريوس عن القلعة انها كانت اخر معاقل يوغرطة . د.حسن فكيكي اطلس الريف الشرقي ص.16.


وتعرضت هذه المنطقة الاثرية لنهب وتخريب اماكن على ايدي منقبي الكنوز ويلاحظ الزائر لمنطقة تازوضا على مخلفات العصابات المتخصصة في التنقيب عن الدفائن ونكرر ندائنا للوزاة المكلفة بالحفاظ على الاثار بفتح طريق البحث المعمق لهذه الاماكن التي تختزل جوانب من التاريخ المغربي القديم والوسيط والمعاصر وكلنا امل في صاحب الجلالة الذي حظيت عنايته لمناطق الريف التي فتحت بها اوراش استثمارية بالغة الاهمية ان تحظى هذه المناطق الاثرية بعناية ملكية لحفظ هذه الاماكن الاثرية وصياغة تاريخها والتي تعتبر جزا من الذاكرة المغربية الى جانب المدن الاثرية بالمغرب وعلما ان المنطقة التاريخية لتازوظا تتضمن رسوم صخرية تحتاج للمتخصصين في علم الاثار لقرائتها واسبيان دلالاتها ربما هذه الرسوم الصخرية المتقنة لها علاقة بالتواجد الروماني بالريف. ج.ب.


الرسوم الصخرية من اكتشافات علي البشيري.( انظر الصور)

 

ولقد عرف المغرب وشمال افريقيا خلال هذه العهود الغابرة زمنا مشرقا ليس فقط على المستوى الفكري وانما على المستوى السياسي والحضاري وايضا الذي لم يكن الامظهرا من مظاهر الحركة الفكرية حيث ظهر قببل قرنين قبل الميلاد( ماسينيسا) بين 203-148ق.م. الذي طور البنيات الاقتصادية والاجتماعية لجزء من شمال افريقيا واعتبر اول من نادى بشعار ”افريقيا للافارقة”واشتهر (يوبا الثاني) في المغرب بعلمه وثقافته وبالخصوص في علم الطبيعة وتتحدث النصوص عن مكتبته كما اشتهر الثوار المور ضد سياسة روما تجاه الموريين وهذا مانجده في عهد “يوغرطة” وتاكفاريناس” والقائد الموري المغتال(لوسيوس كيتوس) في عهد الامبراطور هادريان بداية اعتلائه عرش الامبراطورية الرومانية بين 117-138للميلاد.
وشملت هذه القبائل جغرافية استقرارها جهة للاراضي الممتدة بين نهر ملوية وسلاسل انكاد وتافوغالت ممتدة الى جبال كبدانة وجبال جارة وقلاعها التي سميت هذه الأخيرة جبال مليلت وروسادير القديمة مليلة الحالية المعروفة بجبال كوركو التي حرف المستعمر اسمها الاصلي اكركور ومن هذه القبائل اشتعلت نار الانتفاضة والمقاومة ضد استبداد المستعمر الروماني ودسائسه. جمال بوطيبي.
اغتيال القائد الموري كيبتوس لوسيوس وانتفاضة القبائل المورية ضد الامبراطور هادريانوس 118-122للميلاد.
عرفت ماوريطانيا في زمن الامبراطور [هادريان 118-138م] فصلا من فصول الصراع والاقتتال المرتبط بصراعات السلاح ثارا لقتل هادريانوس وراء اغتيال احد قادة المور المرموقين كيبتوس لوسيوس ولايستبعد ان تكون قبائل الباكواط من اهم القبائل المورية الثائرة وان يكون هجومها احدى مدن غرب القيصرية المعروفة[ قرطناي] له علاقة بمقتل القائد الموري [لوسيوس] فكان للقائد الموري مكانة اجتماعية رفيعة عند الموريين وتمكن من خلال حنكته وشجاعته العسكرية من الوصول الى اعلى المراتب في ادارة الدولة الرومانية فمن قيادته على المور اصبح قائدا على فرقة الخيالة المورية في عهد الامبراطور[ دوميتيانوس 81-91م]
وهذه الخيالة لعبت دورا في عهد الامبراطور الروماني[ تراجانوس 98-117م ]في الحرب الداقية الاولى بين عامي [101-102م] والتي كان لها الدور الحاسم في السيطرة على عاصمة الداقيين الامر الذي مكن القائد الموري[ لوسيوس] الحصول على وسام النصر مثله مثل قائد روماني سامي.
وكما ابلى البلاء الحسن في الحرب الداقية الثانية [عامي 105-106م] وايضا الحروب التي قادها تراجانوس سنة 113م في ميزوبوطاميا العراق القديم الامر الذي مكن تراجانوس ان يصبح قنصلا على فلسطين سنة 117م.
وكان القائد الموري لوسيوس كيبتوس مواطنا رومانيا قد ورث عن ابيه حصوله على حق المواطنة على عهد الامبراطور كلاوديوس والتي جائت مكافئة له على تدخله لجانب الرومان في مختلف الحملات التي جرت سنة 42 للميلاد حسب راي عدد الباحثين.
كماورد في كتاب
[Rechet ; M.ibid;pp.178-179;Hamdoune ;C.;Les auxilia…;op.cit;.143]
وهذا المسار الناجح جعل منه واحدا من بين اهم الشخصيات في الدولة الرومانية الى ظهوره كخلف محتمل وراء [الامبراطور تراجانوس] ويبدو ان كيبتوس لوسيوس كان مقربا جدا من الامبراطور تراجانوس حيث ظهر بجانبه في العمود الذي يحمل اسمه روما ويخلد حروب وانتصارات هذا الاخير غير ان انتصاراته ونجاحاته جرت عليه المنافسين وحقدهم التي ادت الى مقتله وراء اعتلاء الامبراطور هادريانوس عرش روما في ظروف غامضة مع ثلاث قناصلة اخرين فقد عزله وجرده هادريان من مهامه السابقة قبيل اغتياله وابعده عن مهمته العسكرية من قيادة المور لشك هادريانوس في وفائه وطموحه لقيادة الامبراطورية .
وارسل هادريانوس حملات عسكرية حسب ديون كاسيوس لوضع حد للانتفاضات الدائرة في ماوريطانيا مابين النصف الثاني من عام 117م وفبراير 118م لم يحدد المؤرخ هل بالقيصرية ام بالطنجية وهو مايدفع للتفكير في كون تجريد القائد الموري لوسيوس كيبتوس من مهامه ثم مقتله وكان هذا سببا مباشرا لاشعال هذه الانتفاضة المورية ضد هادريانوس الامبراطور الجديد وكما يمكن افتراض ان الاضطرابات لها علاقة بكيبتوس لوسيوس لخلافة هادريانوس وطمعه لقيادة الدولة الرومانية وانضمت ماوريطانيا بشقيها للزعيم الموري الذي لم ينجح في تحقيق هدفه.
وفي هذا السياق لاتفوتنا الإشارة ان كون الاضطرابات الثورة المورية التي شهدتها ماوريطانيا بداية حكم هادريانوس في النصف الثاني من سنة 117م شاركت فيها احد اعرق وأضخم قبائل المور الباكواط بقيوة في القرون الوسطى.
قبائل المور المنتفضة ضد هادريانوس من القديم الى الوسيط
[Herpeditani] و [Bacouatai] و [Sokossioi]
ومن القبائل الريفية القديمة التي ثارت في وجه هادريان وراء اغتيال القائد الموري نجد قبائل (” الهربيد ”اهل كبدانة”) والسكوسي التي انفرد بها بطليموس ذكرا بوضعها بجوار البحر الأيبيري البحر المتوسطي شرق الميطاكونيين وشمال قبيلة وروة أي بسفوح جبال الريف الشمالية ومجملا تشكيل جبال الريف ومقدمته موطنا لهاتين القبيلتين مما جعلهن تعيشان على هامش الاقليم وكانت هذه الجبال التي لاتؤدي إلى أي مكان بالنسبة للرومان وراء انعزالهما وعدم اهتمام الرومان بالتعامل معهما في غالب الظن.
الباكوات: بقيوة: ابقيون: تعتبر هذه القبيلة من بين أكثر القبائل المورية الامازيغية ورودا في النصوص والمصادر التاريخية والجغرافية والأثرية ابتداء من القرن الثاني الميلادي فمع مطلع هذا القرن وضع بطليموس الباكواط شمال الميكنيتيين الموجودة بالأطلس الكبير وخلال القرن الخامس الميلادي أشار [يوليوس هونوريوس] إلى نهر ملوية باعتباره فاصلا بين الباكواط غربا والباوار شرقا كما اكتشفت بعض النقائش اثنان منها تتطرق لحلفاء عهد [الإمبراطور سفيروس الاسكندر 222-235م]. إضافة إلى نقيشة عثر عنها[ بتنيس] بالجزائر مؤرخة بين [117-122م تشير الى هجوم الباكواط على مدينة[ قرطناي] بغرب القيصرية .
بناء على ماتضمته هذه المصادر من معلومات أكد[ كركوبينو] ان اصل الباكواط من اقليم القيصرية وأنهم بعد فشل هجومههم على قرطناي وهزيمتهم على ايدي الرومان رحلوهم نحو ماوريطانيا الطنجية ووطنوهم في منطقة زرهون والأطلس المتوسط والهضاب المجاورة حيث كلفوا بطرد الاطولول والحلول مكانهم كقبيلة عازلة على الحدود الجنوبية للإقليم وربط بينهم وبين قبيلة بورغواطة العصور الوسطى التي امتد مجالها من جنوب شالا سلا الى وليلي أما [راشي] فترى ان الباكواط شغلوا مجالا واسعا شرق شمال شرق الأطلس المتوسط وانتشروا أيضا في القيصرية من ملوية إلى شلف الجزائر وبعد انهزامهم على الرومان رحلهم الإمبراطور هادريانوس إلى شمال ووسط الأطلس المتوسط واضعا ملوية شرقا كحدود وفي هذا الاتجاه يرى ويؤكد [موريس اوزينا] انهم دخلوا ماوريطانيا الطنجية من اقليم القيصرية خلال اضطرابات الثائرة في عهد [تراجانوس] او [هادريانوس] واستقروا بين زرهون والمغرب الشرقي ويرى دوزانج فيما يخص بوجود علاقة بين الباكواط وبقيوة في العصور الوسطى التي كانت تعيش بجزء من الريف ومنطقة تازة.
فكل الاحتمالات ترجع ان قبيلة الباكواط كانت حاضرة بقوة في هذه الاضطرابات ووجود افراد من هذه القبيلة ضمن القوات المورية التي كان يقودها القائد الموري المغتال لوسيوس كيبتوس الا ان قوات هادريانوس تمكنت من اخماد هذه الاضطرابات واعادة الهدوء قبل سنة 122م وكان وراء هذا تسريح والي اقليم الطنجية للجنود بين 121و122م ولعبت ديبلوماسية الامبراطور هادريان دورا مهما في تحقيق هذا الهدوء وراء نزوله بماوريطانيا الطنجية رفقة انطونين الورع سنة 128م قادما من طراقونا باسبانيا واجتماعه مع قادة قبائل المور وزعمائهم لاعادة الامور الى نصابها وراء اغتيال القائد الموري كيبتوس لوسيوس.
قائد الجيش الروماني ماركوس سولبيكوس فيليكس المنقوش على العملة المكتشفة في اغيل امدغار والذي نقوش روما بهزيمته امام فقدان السيطرة على ثوار المور والذي قال في نقيشته هم عصابات ولصوص وقطاع طرق وهم في الحقيقة ثوار اصليون اضطروا للدفاع عن حرمة اراضيهم واستدادات روما للمور في ارضهم وهم ايضا هم رفضوا احتلال روما وانهزام القائد فيليكس سولبيكوس لم ينجح في القضاء عسكريا على الثوار المور.
وكما يقول ابن خلدون ومن قبائل صنهاجة بطون اخرى بجبال تازى وماولاها مثل بطوية بنوورتدي وبقيوة على تازى وبني ورياغل” تاريخ ابن خلدون م س.ص;274 وهامش 6).
اسم بقيوة يقابله بالسان الامازيغي ” ابقيون” حليمة غازي.بن ميس;م س;ص 199;207 عام 1066 هجري.
ويتضمن احد اخماس قلعية اسر بقيوية من الباكواط و بقيوة اختارت هذه الاسر الاستقرار محتفظة باسمها الاصلي الذي لازال المدشر يحتفظ به ابقيون وهو متواجد في بني بويفرور وهضبة تازوظا .
وهذه الاسرة البقوية البادسية الاصل جماعة المعازيز في الموطن الكائن عند منابع واد نويات بالقرب من ظهر تينرت الجبل بايت بويفرور كما اعتقد د. حسن الفكيكي انها تاصلت من الجماعة التازوطية بعد خضوعها للهجرة المحلية خلال العصر الوسيط القرن العاشر م وهي تحادي جماعات اخرى من اقليم كرط الخمسة وهن بني بويفرور بني شيكر بني انصار بني بوغافر وبني سيدال .
دكتور حسن فكيكي المقاومة المغربية صص 52-128-129.و(الموريون المورينسيين: ” مرئيسة)التي هيمنت هذه المجموعة في مجال واسع قبل الاحتلال الكامل الروماني حيث وضعهم سترابون خلال بداية القرن الاول الميلادي انها كانت تستقر بين مضيق هرقل عمودي وملوية افقي وميزهم سترابون عن قبيلة [الجيتول] الموجودين جنوبهم .
اما خلال النصف الثاني من القرن الاول الميلادي والذي جاء بعد اكتمال الاحتلال الروماني لماوريطانيا القيصرية فيخبرنا [بيبليوس الشيخ ]ان المور ضعفت قوتهم وأصبحوا مجموعة قليلة من العشائر التي افنتهم الحروب في مجال ضيق بالقرب من واد ملوية الأسفل بجوار قبائل الهربيد ولم تعد القبيلتان الموريون والهربيد التي سمى أولاها [بطليموس] بالمورينسيين: أي الموريين وهو المكان نفسه الذي نجد خلال القرون الوسطى قبيلتي [مرئيسة ]وكبدانة فاذا كانت مرئيسة هي امتداد للموريين او المورينسيين الايمكن ان تكون الهربيد هي امتداد لكبدانة ?
ويصبح الكبدانيون هم الهربيد ام هربيد بطيلموس?
والهربيد اهل كبدانة وضعهم بطليموس جنوب الموينسيين وجنوب منجم للنحاس وقد ربط دوزانج بينهم وبين مدينة (اربيس) التي لم تكتشف حتئ الان وهي الواقعة بمحادات واد ملوية ويرى ان قسما منهم كان يسكن جبل كبدانة غرب الواد والأخر ببني يزناسن حيث يتواجد منجم للنحاس على الحدود المغربية الجزائرية.
غير ان كريستين حمدون ترى ان مجالهم يوافق السفح الجنوبي للريف المشرف على مضيق تازة.
ومن القبائل التي رجحت عند الباحثين انها فجرة انتفاضة المور وانطلاق شرارتها قبيلة السوكوسيين والنكتيبير التي وضعها بطيلموس شمال الزكريين وغرب السهل الاحمر .
ولقد وطنتهم كريستين حمدون في مجال واسع شمال غرب بناسا بينما اقرت الحروف الأخيرة لقبيلة ابيري بعض الباحثين لتوطينهم جبال الريف على الساحل المتوسطي الذي كان يحمل قسمه الفاصل بين شواطئ شمال المعرب وجنوب شرق اسبانيا باسم البحر الايبيري غير ان اسم التكتبير يمكن ان يكون اصله امازيغي لاعلاقة له بالايبيريين .
الهوامش والمصادر
ـــ مقدمة جمال بوطيبي مقارنة علمية للعملة الرومانية المكتشفة باغيل امدغار بني سيدال الجبل العائدة الى زمن انتفاضات المور وعهد هادريانوس 117-138م وروايات شفهية لقدماء قلعية المنعتة لاماكن تواجد الرومان بقلعية.
رسوم صخرية بجبل كوركو تحتاج لقرائة اركلوجية علي البشيري.
كتاب تاريخ المغرب القديم من الملك يوبا الثاني الى مجيئ الاسلام د.عبد العزيز اكرير صص 112-117 و224-230.
دكتور حسن فكيكي المقاومة المغربية صص 52-128-129
الموريون اسم المجموعة في العهد الاغريقي بصيغة المورينسيين في الكتابات الاتينية بصيغة المور التي اطلقوها المور على انفسهم.
البكري الاندلسي م س;ص 90;ابن خلدون ;كتاب العبر;ج 6 م س ; ص;251.
تاريخ ابن خلدون ;ج 6;س;ص 118-119. 
Strabon .XVII;3;2)
Strabon .XVII;3;2;6.
Pline;V;1;17.
[Rechet ; M.ibid;pp.178-179;Hamdoune ;C.;Les auxilia…;op.cit;.143]
Ptolémée;IV;1;5.
Ptolémée;IV;1;2.
بعض الصور من عين تازوضا التي ذكرها المؤرخ الامازيغي محمد ابن خلدون في القرن 14م.وصور حصن تازوضا الذي بقي على اساسه القديم كما ذكر د حسن فكيكي في المقاومة المغربية 
والبحث نشرته جريدة الشمال 2000 طنجة Achamal n° 886 le 25 avril 2017 by Journal Achamal – issuu
20988251_1174779069333177_1534944885789842026_o
20882905_1174779292666488_7538268334124606518_n 20901523_1174780825999668_7697496881385542378_o
20914313_1174779819333102_6507830352170165793_n 20915488_1174779069333177_1534944885789842026_n 20953135_1174780542666363_7558620449241695612_n

By dimarif