أصبح الإمام المغربي عبد الباقي السطي، المطلوب الأول في إسبانيا، وقد ثبت للمحققين وقوفه وراء استقطاب وتجنيد منفذي الهجمات التي طالت البلاد الأسبوع الماضي لفائدة “داعش”.
وأفادت التحقيقات الأمنية بأن عبد الباقي السطي، 45 سنة، الذي يشتغل إماما في مسجد منذ أبريل 2016، هو من جند منفذي العمليات الانتحارية بعدما اعتادوا ارتياد المسجد الذي يزاول فيه الإمامة بمدينة “Ripoll” بإقليم كاطالونيا.
وما يرجح فرضية تورطه في الهجمات التي طالت برشلونة وكامبريلس هو لقاؤه داخل السجن بأحد الأضلع الرئيسية لهجمة مدريد في 2004 والتي خلفت 191 قتيلا.
وكان عبد الباقي السطي قد سجن بعد تورطه في شبكة للاتجار بالمخدرات بين ثغر مليلية السليب والخزيرات، وفي السجن التقى رشيد أكيلف المحكومة بـ18 سنة سجنا نافذا لمشاركته في تفجيرات مدريد.
وتنحو تكهنات المحققين إلى أن اللقاء بين الرجلين في السجن ساهم في تطرف عبد الباقي السطي، الذي يتهم أنه سبق وزار بلجيكا في العام الماضي والتقى متطرفين هناك قبل أن يعود ويصبح إمام مسجد.
ويتهم عبد الباقي السطي بتجنيد منفذي هجمات برشلونة وكامبريلس من داخل المسجد الذي كانوا يرتادونه، عبر التأثير عليهم وجعلهم متشبعين بأفكار ما يعرف بـ”تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام”.
