أثارت تدوينة ل“رئيس تحرير جريدة الأحداث المغربية” يونس دافقير، بعد ادعائه أن “عيد الأضحى هو تحالف تجاري موضوعي بين تجار الدين وكبار الملاك الزراعيين ضد فقراء الوطن باسم خرافة كبش نزل من السماء”.
و في تصريح ل”نون بريس” عبر صاحب التدوينة المثيرة للجدل “يونس دافقير” رئيس تحرير جريدة الأحداث المغربية، عن أسفه لعدم فهم المغزى الحقيقي الذي يقصده من خلال تدوينته على الفايسبوك التي كان تعبيره فيها مجازيا، مشيرا إلى أنه مسلم و يربي أبناءه على الدين الإسلامي.
وأبرز دافقير أن المواطن المغربي البسيط يعاني من هذه الشعيرة التي لا يستطيع لها سبيلا خصوصا في ظل الأوضاع الاجتماعية المرهقة موضحا أن الاسلام دين يسر و ليس دين عسر.
وأضاف أن غايته طرح فكرة للنقاش تحتمل الخطأ و الصواب، حيث تفاجأ بردود فعل قوية وصلت حد التهجم عليه و على عائلته و زوجته، ما جعله يمتنع عن الرد في الوقت الحالي، ليس خوفا، بل لأن مستوى النقاش أصبح دون المستوى، مشيرا إلى أنه يتكلم من قناعاته الخاصة التي يؤمن بها و التي لا يمكن لأي شخص آخر التدخل فيها بشكل غير لائق، مع ابداء استعداده للنقاش و التحاور بشكل عقلاني متى أتيحت له الفرصة لذلك على حد قوله.
وفي اتصال هاتفي ل “نون بريس” مع الدكتور و الأستاذ الجامعي مبارك العلمي، أكد من خلاله أن ما جاء في هذه التدوينة يعتبر جهلا و قلة أدب مع الله، معبرا عن أسفه الشديد لمثل هذه التدوينات التي لا يمكن إلا أن تعبر عن رأي أصحابها فقط، موضحا أن الدين ليس سورا قصيرا أو مطية سهلة لمثل هؤلاء، و لن يضير الإسلام و المسلمين شيئا ،لأن الدين قائم إلى أن يقبض الله الأرض و ما عليها،مبرزا الغاية من وراء هذه الشعيرة الاسلامية التي تتجلى في الزكاة و إطعام الفقير و صلة الرحم ، منبها إلى ضرورة الرجوع إلى الله بعد هذه التدوينة، و التوبة إليه على حد تعبيره.
