في محاولة جديدة للركوب على الحراك ومعتقليه خرج نور الدين عيوش، للتظاهر بالغيرة عليه وبالدفاع عن استقلاليته، حيث يستهدف من ذلك، بوعي وعن سابق إصرار، لعزل الحراك عن المحيط المناضل والقضاء عليه.
وفي خطوة تعتبر انطلاقة تعبير عن حساسية مفرطة إزاء كل القوات المناضلة، قام عيوش رفقة الفاعل الجمعوي كمال الحبيب بالترويج لخبر حول زيارة المعتقلين على خلفية الحراك بالريف من بينهم الناشط البارز، ناصر الزفزافي بسجن “عكاشة” بالبيضاء.
ويحاول عيوش التقرب من المعتقلين إلا أن محاولته باءت بالفشل وأكدوا أنهم قدموا كل الضمانات التي تظهر حسن نيتهم، أولها التهدئة الحاصلة في الريف بالإضافة إلى وقف الإضراب عن الطعام، وأن الكرة الآن في ملعب الدولة.
هذا، وتعتبر هذه المبادرة كسابقاتها التي تريد الركوب على الحراك لتقديم خدمة مدفوعة الأجر من أجل عزل الحراك وإضعافه.
