ذكرت مصادر اعلامية محلية أن الشــاب الذي نقل على وجه السرعة بمروحية تابعة لوزارة الصحة من مدينة طانطان صوب مستشفى الحسن الثاني بأكادير اصيـب بمرض الملاريا حمى المستنقعات خلال زيارة الى الشقيقة موريتانيا.
الشاب هو أحد التجار الذين يذهبون إلى موريتانيا لإحضار السلع و بيعها في المدينة، و من المرجح أنه أصيب بالمرض في زيارته الأخيرة لموريتانيا أياما قبل عيد الأضحى، فبعد أن إشتد به المرض مؤخرا إنتقل إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني، ليكتشف الأطباء إصابته فعلا بمرض المالاريا بعد الارتفاع الكبير لدرجة حرارته والتقيء المستمر .
جذير بالذكر أن الحدود المغربية الموريتانية تعرف توافدا كبيرا لمختلف التجار، خاصة و أنها الطريق الوحيدة لبوابة أفريقيا فجميع المرضى الأفارقة الذين يترددون على مستشفى الحسن الثاني مستعملي الطريق الوطنية حسب تصريح مدير المستشفى السيد عبدالله الدقاقي يتم إجراء لهم تحاليل أولية لمعرفة إصابتهم بهذا المرض من عدمه.
الشاب باعتباره أحد أبناء المدينة يضيف المدير الدقاقي لم يطرح هذا الإعتبار إلا بعد إقرار عائلة المريض بتردده على دولة موريتانيا، واكتشاف أعراض هذا المرض من طرف طبيب المستعجلات وطبيب التخدير اللذان لعبا دورا كبير في إستقرار حالة المريض الصحية.
ويضيف أنه في إطار التنسيق بين المصالح مصلحة المساعدة الطبية العيون وأكادير ومستشفى الحسن الثاني بطانطان تم توجيه المريض إلى مستشفى الحسن الثاني باكادير بواسطة مروحية هليكوبتر وذلك لاستكمال العلاج.

By dimarif