الحياة دايلي – لبنى الفلاح

بمجرد نشر موقع “برلمان.كوم” المحسوب على جهات معلومة، خبرا حول توجه الحزب المغربي الليبرالي إلى تنصيب ناصر الزفزافي أبرز وجوه حراك الريف في منصب الأمين العام، وذلك في مؤتمره الوطني الرابع الذي سينعقد يومي 16 و17 شتنبر الجاري، باشرت جريدة “الحياة دايلي” البحث عن السبب والأهداف من وراء نشر مثل هذا الخبر الضجة من طرف موقع مشهور بعدائية مواقفه من الحراك وبخدمته أهداف معينة، غير أن الجريدة وهي تبحث توصلت إلى معلومات غاية في الأهمية لها ما وراءها(..).
الجريدة بعد تتبعها للخبر، اكتشفت أن إحدى الفايسبوكيات وهي صحفية قامت بمشاركة الخبر المزعوم على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، دقيقتين مباشرة بعد نشره من طرف “برلمان.كوم”، غير أن البحث في الاسم والهوية أفضى إلى كون المسماة حياة الراضي هي صحفية شاركت لسنوات في بعثات متفرقة إلى دولة ليبيا الجماهيرية التي شهدت فوضى غير مسبوقة.

هذا، وإن الفايسبوكية المذكورة حياة الراضي التي تعتبر أول من شاركت الخبر تزامنا مع برلمان.كوم، عرف عليها اقتناعها بأفكار مدرسة متجاوزة.

“الحياة دايلي” توجهت أيضا للنقيب محمد زيان المنسق الوطني للحزب المغربي الليبرالي، الذي لا يفصله سوى أيام على عقد مؤتمره الوطني الرابع، بالسؤال حول صحة المبادرة، إلا أنه لم ينفِ ولو يكذب الخبر، مؤكدا أن الحزب مازال يبحث عن سبب نشر مثل هذا الخبر والأهداف من ورائه، لا سيما أن المواقع التي نشرت الخبر قامت بإشهاره باستعمال خدمة “السبونسور”، حتى تضمن له انتشارا واسعا.

وحول ما إذا كان الحزب سيستقطب الزفزافي في حال خروجه من السجن، قال محامي الحراك بأن أبواب الحزب مفتوحة في وجه جميع عموم المغاربة ولا سيما النزهاء وذوي شعبية منهم.

By dimarif