dimarif.com ديماريف.كوم
لفظ صغيران في عمر الزهور، صباح أمس السبت، أنفاسهما داخل قسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، بعد أن عجز الطاقم الطبي المعالج من انتزاعهما من الموت، جراء تعرضهما للسعة عقرب.
الضحيتان، وهما طفل وفتاة في ربيعيهما السادس والخامس، ويرتبطان بعلاقة الدم، جرى نقلهما، أول أمس الجمعة، إلى المستشفى الإقليمي بسيدي بنور، بعد أن تعرضا تباعا، ظهر اليوم ذاته، للسعة عقرب، عندما كانا يلعبان بجوار منزلي أسرتيهما في دوار بنواحي سيدي بنور. حيث أحالهما مستشفى سيدي بنور، في حدود الساعة الثامنة من مساء أول أمس الجمعة، في حالة حرجة، على المستشفى الإقليمي بالجديدة.
وقد كان من المفترض والمفروض أن يخضع الضحيتان للمراقبة الصحية في مستشفى سيدي بنور، قبل أن يتقرر إحالتهما على المستشفى الإقليمي بالجديدة، حيث كان وصولهما جد متأخر.. وكانا في حالة وصفت بالميئوس منها، بعد أن أظهرا على متن سيارة الإسعاف التي كانت تقلهما، أعراض الخطر والنهاية الحتمية، التي تمثلت في خروج الرغوة “الكشكوشة” من فميهما.
هذا، وقد جرى وضع الصغيرين تحت المراقبة الصحية داخل قسم الإنعاش بمستشفى الجديدة، دون مدهما بالسيروم المضاد للسعات العقارب (sérum antiscorpionque)، لعدم نجاعته، حسب مصدر صحي، أفاد أن إخضاع ضحايا لسعات العقارب، لمتابعة حالتهم الصحية، والتدخل عند إظهارهم أعراض تفاقم وضعهم الصحي، غالبا ما يكون غير مجد في حالة الصغار، الذين قد تكون نهايتهم حتمية.
المصدر: الجديدة 24
