لاحظ عدد من المواطنين احتفاظ “البوليس” المكلفين بحراسة القصور الملكية بالزي القديم للأمن الوطني، على عكس زي باقي أسلاك الأمن الوطني، الذي تم العمل به انطلاقا من يوم 11 يناير الماضي.
ولم يصدر حتى الآن أي بلاغ يفسر سبب احتفاظ بوليس القصور بزيهم القديم، ولا يفهم ما إذا كان الأمر يتعلق بمرحلة انتقالية عادية، أم بترتيبات أمنية أخرى خاصة بالقصور الملكية.
وكانت مديرية الأمن الوطني التي يوجد على رأسها عبد اللطيف الحموشي، قد علقت العمل بالزي القديم، بينما طرح إعلاميون تساؤلات كثيرة حول قيمة صفقة تغيير اللباس، إذ لم يكن يتجاوز ثمن البدلة الواحدة في السابق 1000 درهم، بينما تتحدث المصادر عن قيمة الحذاء وحده في 1000 درهم بالنسبة للبدلة الجديدة، ليتم الحديث عن 20 مليار سنتيم كتكلفة لمجموع البدل الجديدة، حسب صحيفة “الأسبوع”.
