مراسلة خاصة من جماعة إعزانن 

إن جماعة إعزانن تعاني من تواجد بعض الأشخاص الذين يقفون حجارة عثرة في عجلة التنمية بعقليات بالية أكل عليها الدهر وشرب ؛ صارت متجاوزة بصراع مكشوف مع رئيس الجماعة. سكان الجماعة لا علاقة لهم بهؤلاء الأشخاص وإنما هدفهم هو النهوض بجماعتهم وقطع الصلة مع كل القلاقل والفتن ؛ وهم غير معنيين بهذا الصراع المفتعل من قبل تجار الفتن ؛ بقدر ما هم معنيون بخلق مشاريع تنموية حقيقية بعيدا عن التحالفات الفارغة والعنتريات والنعرات والمصالح الشخصية والحفر في أكياس القمامة طلبا لتزكية الذات وتجريم الغير وتخوينه.

فالواقع هو خلاف ماتدعيه هذه المجموعة من إشاعات مغرضة ، من أجل مصالح شخصية بعقلية العهد البائد التي تخشى من النجاح وكل تغيير يعصف بمصالحها الخاصة وامتيازاتها على حساب أبناء الجماعة؛ هؤلاء الذين يثقون في مجلسهم الجماعي ؛ بعيدا عن الدعاية الفارغة التي إستنفذت كل حبال كذبها القصيرة ـ فهكذا نجد جمعية رياضية تقحم نفسها بتداخل هجين في الشأن السياسي لخدمة أجندة أحد الأحزاب و التهليل لوكيل لائحتها للانتخابات الجزئية بالمدينة بعدما أن طردته المحكمة الدستورية جراء استغلاله للرموز الوطنية في الدعاية الانتخابية في تشريعيات 2016 ؛ الجمعية المذكورة و في تحد صارخ لقانون الجمعيات بالمملكة تحولت بقدرة قادر إلى بوق لتلميع من يكذب على المواطنين بالإقليم وإغراقهم بالوعود الفارغة من المحتوى وهو الذي قام بصرف 800 مليون سنتيم على مهرجان العري والشطيح والرديح في شتنبر 2017 الأخير  ؛ وحسب آراء بعض فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة والتي استفسرتهم ديماريف.كوم حول تحركات الجمعية المذكورة ” يا حصراه ” أضافوا في تصريحاتهم بأن الجمعية هدفها في الوقت الراهن هو تعكير الأجواء وخلق نوع من التذبذب من أجل الحصول على دعم مالي أكثر ولو على حساب الروح الرياضية التي يفتقد لها مسيرو الجمعية المذكورة  ؛ في حين أنها غارقة في فضائح سنكشف عنها في الوقت المناسب لنضع سكان الجماعة في الصورة الحقيقية وتنويرا للرأي العام ؛ ولكل غاية مفيدة. صراعات فاشلة ؛ لأصدقاء الأمس ؛ وخصوم اليوم وسنعود بتفاصيل أكثر لهذا الموضوع ؛ و للقصص تتمات .

By dimarif