ديماريف.كوم dimarif.com ــ متابعة ــ الحسين الجرودي
الكنز ليس هو غاية المبادرة .. لكن المبادرة نفسها هي الكنز هكذا قالها باولو كويلهو في روايته البديعة ساحر الصحراء ، كان هذا نفس إحساسي عندما كنت أتحدث مع ” السي “عبدالكريم الركراكي” رئيس فريق نهضة سلوان ؛ شاب تحدى الصعاب بعزيمة وإصرار من فولاذ.. وخيال خصب.. يجمع بين الصدق والنضال .. ليصل إلى القمة.. وينجح في تحقيق حلمه وأسطورته الشخصية.. رحلة تأخذ من الإنسان الكثير من الوقت والمجهود والتدريب والمذاكرة لكنها تعطيه أكثر من هذا.. هذا الشاب هو مثل وقدوة لشباب كثيرين لا زالوا يخافون من الإقدام علي تحقيق حلمهم وأسطورتهم الشخصية.. ففكرته وأسلوبه لا تخطر لأحد علي بال حتي في الأحلام… لكنه استطاع أن يفرض أسلوبه وفلسفته الخاصة على كل المقدرات؛ ويجعل لنفسه مكانة متميزة بين أوساط ساكنة سلوان و يسطع فيها نجمه نظير مبادراته الإجتماعية والإنسانية ؛ ليكسب أعظم شيء في هذه المدينة ؛ وهي قلوب ساكنتها، ويرتقي سلم المجد ؛ وينقش إسمه في قلوب كل النزهاء بهذه المدينة الصامدة؛ التي تكن له كامل التقدير والاحترام .
فالسي” كريم الركراكي ” لم يكن يوما إلا مساعدا لأبناء مدينة سلوان ؛ يده ممدودة ؛ وأبوابه مفتوحة ؛ نذر نفسه لخدمة الصالح العام رغم الأشواك التي تزرع في طريقه؛ إلا أن إصراره وصموده لن يثنيه من مواصلة نبل رسالته وسط أعداء النجاح الذين دأبوا على تقويض أي مبادرة خيرية ؛ لخسة ونذالة نفوسهم المسكونة بالهوس والاسقاطات الخاطئة في التقدير والمفتقدة لمنطق الصواب.
فنجاح ” السي عبدالكريم الركراكي ” هو بداية تميزه وتفوقه وأكبر دلالة على شخصيتة المنجزة المتحدية لطريق مليء بالعثرات والصعاب، وهناك أعداء يغيضهم هذا النجاح وقد ملأهم الحسد والحقد وربما الغيرة فيبدأون بمحاربته والتقليل من نجاحاته، ومامن سبب لذلك إلا لإنجازاته الواضحة والتي تشرق في كل مكان لتضيء وتكشف عن قدرات عالية وهبها الله بها وأحسن استغلالها وإظهارها بشكل يثيرحفيظة بعض المعادين للتميز، فنجاحه أمام هؤلاء تتطلب الكثير من الصمود والمثابرة فهو لا يتعثر في طريقه ويحاول مرة تلو الأخرى الوقوف من جديد لإكمال مسيرة يتخللها النجاح ، يتجاوز رسائلهم السلبية وانتقاداتهم المحبطة والتي ليس لها هدف إلا “التشويش” على الشخص المنتج ووضعه بنفسية سيئة ينشغل بها عن طموحاته.
“السي كريم ” يتسلق سلالم المجد بخطى ثابتة ؛ وثقة عالية ؛ أتنبأ له بمستقبل زاهر في هذه المدينة ؛ لأنه وفي ولا يكون لوفي إلا أجمل عطور الوفاء ؛ وفقه الله لخدمة البلاد والعباد.
