شمال توداي : خــاص

طالب منتمون لحزب الحركة الشعبية بالناظور ، سعيد الرحموني ، بتقديم إعتذار رسمي لرفيقته في ذات الهيئة السياسية “ليلى أحكيم” ، وذلك بعد التصريحات النارية التي كان قد أطلقها عبر إحدى المدونات الإخبارية المحلية ، والتي إتهم من خلالها النائبة البرلمانية وعضوة مجلس جهة الشرق بــــ”الخيانة” وتفضيل التسوق عن دعم مترشح حزبهـــا في وقت الشدة.

حركيات وحركيوا الناظور قالوا في تصريح خاص للمجلة الرقمية “شمال توداي” أن تصريحات سعيد الرحموني خارجة عن نطاق الصواب ، ومسيئة لسمعة الحركة الشعبية بالناظور ، ومحاولة يائسة لنسب فشله الذريع في الإنتخابات الجزئية إلى غيره.

وفي السياق ذاته ، قال الحركيون الغاضبون من الرحموني ، أن خسارة هذا الأخير في جزئيات الناظور هي نتيجة إرادة قوية للمواطن الناظوري الذي رفض تجديد الثقة فيه واختار بقناعة أو بغير قناعة التصويت بكثافة عن مرشح الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ، ولا علاقة لهذه الهزيمة المدوية والتاريخية بمناضلي ومناضلات الحزب – يضيف المتحدثون.

ذات المتحدثون أكدوا أن رئيس مجلس إقليم الناظور منح فرصة ذهبية لخصوم الحزب بالإقليم ، للإستهزاء والإستهجان عبر تدوينات فايسبوكية ساخرة ، إنتقادا لما آلــت إليه الأوضاع داخل المكتب الإقليمي للسنبلة ، معربين في الوقت نفسه عن أسفهم الشديد إزاء ما صدر من رئيس مجلس إقليم الناظور الذي أبان عن مستوى لا يرقى إلى مستوى تطلعات المنتمين للحركة الشعبية ،كما أبـــان أيضا كشخص عن عجزه الفج في تحقيق الأهداف المرجوة منه على مستوى المكتب الإقليمي للحزب.

وأضاف المنتقدون لتصريحات “الرحموني” أن الخرجة الإعلامية الأخيرة تسببت بشكل ملحوظ في إنقسام داخلي خطير ، وهو الأمر الذي قد يقود مستقبل الحزب إقليميا نحو الهاوية ، مشددين على ضرورة تدخل عاجل من الأمانة العامة للحَـدِّ من مثل هذه التصرفات المشينة التي لا تمت إلى أخلاقيات العمل السياسي والحزبي بصلة – على حد تعبيرهم.

 

By dimarif