ديماريف.كوم dimarif.com
…………إذا كنا نتحدث عن الوطنية فان الخونة يحظون بامتيازات واذا تحدثنا عن القانون فان اصحاب المال يكونون من المحصنين من العقاب وإذا ما قدر الله على مستضعف ما أن انزلق تحت الظروف الإجتماعية إلى مخالفة بسيطة فإن السلطة تخرج شتى أنواع الفصول التي شرعها المشرع والقوانين والمراسيم من أجل تطبيقها تحت ذريعة تطبيق القانون لكن عندما يتعلق الأمر بأصحاب ..الشكارة..فلا نكاد نجد أي تحرك اللهم التحرك نحو لقاءات سرية من اجل الحصول على المقابل ..كل هذا يجرنا الى القصور التي يتم بناءها بمنطقة فرخانة التابعة إداريا لبلدية بني انصار الناظور حيث أحد المليارديرات الحامل للجنسية الإسبانية يقوم ومنذ مدة بتشييد قصر فاخر على الطريق المؤدية إلى دوار القرمود فرخانة المطل على الثغر المحتل مليلية وبدون اي ترخيص يذكر حيث قامت في البداية سلطات قيادة فرخانة في شخص قائدها وعون سلطة بإيقاف المعني بالأمر وإنجاز محضر مخالفة وإرساله إلى كل من باشوية بني أنصار والعمالة إضافة الى نسخة موجهة الى النيابة العامة لكن عوض إرغام المخالف على التوقف والامتثال للقانون تحركت الهواتف من كل الاتجاهات من أجل طي الملف بل وتهديد من قام بانجاز المحظر حيث أن مسؤولا إقليميا عن مصلحة الماء الصالح للشرب تحرك بكل ثقله لصالح صديقه الملياردير الذي يلتقي معه بانتضام داخل الثغر المحتل..بعدها تحرك المحتمع المدني والاعلام المحلي وكان لهم لقاء خاص مع رئيس قسم الشؤون الداخلية من أجل اخباره بكل التفاصيل ووعد حينها بإرسال لجنة من العمالة ..وفعلا فعل لكن اللجنة زارت المكان ثلاثة مرات متتالية ووقفت على التجاوزات الخطيرة وقامت بعملها لكن من جديد تحركت الهواتف وظلت كل التقارير المنجزة في الرفوف بل وتم اصدار تعليمات للملياردير شقيق احد داعمي الانفصاليين من الجزر الكناري بمنطقة لانساروتي من أجل الإسراع في إتمام البناء لأن المجتمع المدني بدأ في التحرك ..تلك المنطقة التي يتم فيها بناء هذه القصور كل اللذين قاموا بالبناء عشوائيا فيها من سكان مليلية المحتلة ويحملون جنسيات اسبانية مما أثار تساؤلات الناشطين بأن ثمة مخطط ما تم التخطيط له على المدى المتوسط والبعيد بأن تعمد اسبانيا إلى ضمها باعتبار سكانها إسبان ــ

