علم ان  الجنرال دو ديفيزيون، محمد حرمو، قائد الدرك الملكي،احدث  نهاية الأسبوع الماضي، زلزالا غير مسبوق بالمصالح الاجتماعية للدرك، وأعفى 10 مسؤولات برتب “كولونيل” و”كومندار” و”قبطان” ومساعد، بالمصالح الاجتماعية بالجهاز، ونقلن بأمر كتابي، للاشتغال لمصالح أخرى بمقر القيادة العليا، بعدما قضين سنوات بالمصالح الاجتماعية، ضمنهن المسؤولة الثانية عن القطاع برتبة عقيد.

 

 القائد الجديد للدرك توصل بتقرير يفيد أن عدد الموظفات بالمصالح الاجتماعية للجهاز كثيرة مقارنة مع باقي المصالح، في الوقت الذي تعاني فيه أقسام أخرى خصاصا مهولا في الموارد البشرية، فأصدر أمرا بتنقيلهن إلى مصالح تكوين الأطر وأقسام أخرى، لإعطاء نفس جديد للعمل.

 

وتوجهت الدركيات، بداية من الأسبوع الجاري، من مقر علمهن السابق إلى مقر القيادة العليا، كما تداولت معلومات تفيد أن التقرير الذي توصل به قائد الدرك بخصوص المصالح الاجتماعية يحمل معطيات تفيد أن بعض المسؤولات كن محميات من قبل صقور مقربة من الجنرال السابق حسني بنسليمان، الذي أحيل على التقاعد في 5 دجنبر الماضي.

 

واعتبر مصدر ” الصباح”  أن هذا الإجراء يعتبر الأول من نوعه الذي استهدف العنصر النسوي في الجهاز، ضمنه مسؤولات عن عائلة ضباط سامين بالجهاز، واعتبرت هذه المبادرة، من قبل متتبعين، فرصة لمنح المسؤولية لنساء الجهاز، إذ ستتكلف ضابطة سابقة برتبة “كولونيل” بالمصالح الاجتماعية، بمهمة نائية رئيس مصلحة تكوين الأطر بالقيادة العليا.

 

By dimarif