انتفض ناصر الزفزافي كعادته من داخل القفص الزجاجي معلنا تضامنه مع المعتقل مرتضى اعمراشا المحكوم عليه بخمس أشهر نافذة ابتدائيا بتهمة الإشادة بالإرهاب.
وصرخ الزفزافي “نعلن تضامننا مع المعتقل السياسي مرتضى لما تعرض له من إساءة مغرضة، خصوصا وأنه تم تسريب صورة شخصية له رفقة زوجته المنقبة، هذا عيب وعار لقد غاب الضمير، لماذا لا تفتح تحقيقات من طرف النيابة العامة بخصوص هذه الواقعة؟، وهو نفس الشيء الذي وقع معي عند تصويري عاريا”، واتهم الزفزافي بشكل صريح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أمام جميع الحاضرين، بالوقوف وراء” تسريب” هذا الفيديو.
وطالبت “هيومن رايتس ووتش السلطات المغربية، بإعادة النظر في الحكم الصادر في حق المرتضى إعمراشن، أحد وجوه حراك الحسيمة، الذي أدين بالسجن خمسة أعوام.
وتوبع إعمراشن الذين صدر في حقه حكم بالسجن في الثلاثين من نونبر الماضي، بتهم تحريض الغير وإقناعهم بارتكاب أفعال إرهابية، والإشادة بأفعال تكون جرائم إرهابية، والإشادة بتنظيم إرهابي، طبقا للمادتين 5-218، و 2-218 من القانون 03/03 المتعلق بمكافحة الإرهاب.
