ديماريف.كوم dimarif.com
ــ هكذا لأن السيد ” ميلود الرحموني ” لم يحمل سماعة الهاتف للرد على مكالمة السيدة ” فاطمة بوحميدي ” بصفتها رئيسة للمجلس الجماعي لبني سيدال الجبل بإقليم الناظورمن حزب التجمع الوطني للأحرار لتطلب منه إعارة سيارة الإسعاف من أجل نقل أحد أقربائها المرضى إلا أن الحظ لم يكن إلى جانب الرحموني الذي كان مشغولا ساعة اتصال السيدة الرئيسة به ـ وبعدها مباشرة تم فسخ الشراكة التي تربط جمعية شباب الخير مع جماعة بني سيدال الجبل وبالضبط في الدورة العادية للجماعة يوم الخميس 01 فبراير 2018 ــ الخطير في الأمر أن رئيس جمعية شباب الخير للثقافة والتنمية والرياضة ببني سيدال الجبل لم يتم إخباره ولا استدعاءه من قبل الجماعة قبل أن تقبل على هذا القرار ـ الأخطر من كل هذا أن الرئيسة بمناسبة أشغال دورة 01 فبراير للمجلس الجماعي صرحت بأنه يستوجب علينا كمجلس أن نقوم بفسخ الشراكة التي تربطنا مع جمعية ميلود الرحموني لأنه لم يقم بالرد على مكالمتي الهاتفية لأطلب منه نقل إحدى المريضات إلى المستشفى بواسطة سيارة الإسعاف التي تسيرها وتديرها جمعيته ” جمعية شباب الخير للثقافة والتنمية والرياضة ” لكن المثير الأمر أن المحضر لم يحمل تصريح السيدة الرئيسة ــ

ديماريف.كوم إتصلت lمساء يوم الجمعة 23 فبراير 2018 برئيس جمعية شباب الخير للثقافة والتنمية والرياضة ببني سيدال الجبل السيد ” ميلود الرحموني ” من أجل أخذ رأيه في أمر فسخ الشراكة التي تربط الجمعية التي يترأسها مع جماعة بني سيدال الجبل وقد قال بانه لا علم له بفسخ أي عقدة ولا هم يحزنون فقط ما نسمعه من هنا وهناك ـ لكن أضاف بأنه في وقت لاحق سيتردد على الجماعة للتحقق من أمر الفسخ ــ وللتذكير فإن الشراكة التي تربط جمعية شباب الخير وجماعة بني سيدال الجبل كانت تهم تسيير ملعب لكرة القدم بدوار ثانوث ن الرمان ـ 

 

لكن المثير في حيثيات فسخ الشراكة التي تربط الجمعية بالجماعة بعد تساؤل مجموعة من فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة أن فسخ الشراكة لم يأتي فقط جزافا بل تم التخطيط له من قبل إذ أن نقطة فسخ الشراكة بين الجمعية كانت مدرجة في جدول أعمال الدورة ـ
بيك يا وليدي….
بعد الفاصل سنواصل …

By dimarif