أخبار الناظور.كوم – أحد آباء تلامذة ثانوية المطار شاهد عيان –

بصفتي أبا لأحد تلاميذ ثانوية المطار،حضرت يوم الأحد 11 فبراير الجاري إلى مقر المؤسسة قصد المشاركة في الجمع العام الخاص بجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، ولا أخفي أني في بداية الأمر أخذت انطباعا إيجابيا يوحي بكثافة الحضور وثقل الإعلاميين المتواجدين ، مما يعني تلك الأهمية البالغة التي تتسم بها الجمعية في العمل بشراكة وطيدة مع المؤسسة من أجل مصلحة التلاميذ ،ولكن مع الأسف ، سرعان ما خاب ظني بعدما لاحظت بعض التحركات التي تحدث في الكواليس بهدف نسف هذا الجمع والعمل من أجل إلغائه .
هذا الأمر المشين جعلني أتتبع كل صغيرة وكبيرة ، بل أواصل اهتمامي بالأمر لما بعد النهاية المأساوية لهذا الحشد الذي كنا نرجوا منه خيرا.
صراحة ، اتضح لي أن إحدى الأستاذات بنفس الثانوية أطلقت شرارة عصيان مجاني داخل القاعة ، وكانت سباقة لخلق البلبلة بعيدا عن احترام ابسط قوانين الجموع العامة ، فقد كانت تتنقل حول أرجاء القاعة المحتضنة لأشغال الجمع العام وكلها بهدف حشد دعم تحارب به كل شيء وتلغي به كل شيء ،
والغريب صراحة ، أنني تتبعت لها تصريحا صحفيا عبر موقع إلكتروني ، وتعجبت كيف أمكن لها التشهير باسم إحدى التلميذات التي استفادت من الأدوات المدرسية الممنوحة لها من طرف الجمعية كمبادرة أراها أنا شخصيا محمودة ومشكورة ، والأكثر غرابة أنها استهزأت بوالدها أيضا ، والذي ليس سوى عسكري يفني حياته في خدمة أمان هذه الأستاذة وأماننا جميعا ، وهذا الأمر أراه يستوجب تدخلا عاجلا من المسؤولين وكل الجهات المعنية حتى لا يتكرر مثل الهراء الذي أطلقته سيدة تعليم يفترض فيها أن تربي جيل المواطنة والثوابت والمقدسات، هذا كله دون أن أنسى أن الأستاذة هددت الجميع بفعل المستحيل قصد نسف أي جمع عام قد يجدد الثقة في رئيس الجمعية ، مما يعني أنها لا تؤمن إطلاقا بمبدأ احترام الاختلاف واحترام اختيارات وقناعات الآخرين .
خلاصة القول ،أن مثل هذه النماذج لا يمكنها أبدا الدفع بالعملية التربوية إلى الأمام ، ولا يمكنها بتاتا المساهمة بإخلاص وتفان في تكوين جمعية متينة وشريكة مع المؤسسة في الفعل الاجتماعي والتربوي.

 

By dimarif