علم من مصادر إعلامية مطلعة، أن إحدى الصحافيات العاملات بموقع “اليوم24” كانت مكلفة بإعداد برنامج أسبوعي على اليوتوب، هي من كانت وراء اعتقال مدير نشر جريدة أخبار اليوم و موقع اليوم24 “توفيق بوعشرين” بعد أن تقدمت بشكاية للجهات المختصة، يتضمن فحواها “اعتداءات جنسية” وذلك بعد أن تفجرت الخلافات بينها وبين إحدى الصحافيات بذات الموقع من جهة، و مع بوعشرين من جهة أخرى، الأمر الذي جعل هاته الأخيرة تتقدم بوضع شكاية في الموضوع، تتهم من خلالها بوعشرين “باستغلالها جنسيا”.

و بحسب ذات المصادر فإن صحافية أخرى تنتمي لحزب العدالة و التنمية، و استطاعت اختراق قيادات الصف الأول لحزب المصباح، و سبق لها أن اشتغلت في عدة مواقع إلكترونية، و كانت تربطها علاقة وطيدة بالصحافي توفيق بوعشرين، ولها معه محادثات هاتفية طويلة، وضعت بدورها شكاية في الموضوع، حيث تم الاستماع إليها باعتبارها واحدة من “الضحايا” الذين ذكرهم بلاغ الوكيل العام للملك، و لحدود الساعة لم تفصح عن أي شيء بخصوص طبيعة التحقيق الذي أجري معها على غير عادتها، بالرغم من الاتصالات الهاتفية المتكررة بها.

و خلقت شكاية هاته الأخيرة بالصحافي “توفيق بوعشرين” رجة غير مسبوقة في الجسم الصحافي، حيث انهالت التعليقات على حسابها الفيسبوكي بعد أن نشرت تدوينة يتضمن فحواها “انتشاء” باعتقال بوعشرين.

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قد أعلن أمس السبت، أن “شكايات تتعلق باعتداءات جنسية، سبق للنيابة العامة أن توصلت بها وراء اعتقال مدير نشر جريدة أخبار اليوم، توفيق بوعشرين”.

هذا و مباشرة بعد انتشار خبر اعتقال بوعشرين، أطلق مجموعة من الصحافيين المغاربة على موقع التواصل الاجتماعي، هاشتاغ “#الصحافة_ليست_جريمة”، فيما طالبت النقابة المغربية للصحافة، السلطات، بالوقوف على مسافة واحدة من الجميع، وعدم الزج بالصحفيات والصحافيين في تصفية الحسابات بين السياسيين و الأجنحة المتصارعة على مراكز النفوذ، حسب بلاغ لها.

By dimarif