يوسف الحايك
بعد أيام على اعتقال الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لتوفيق بوعشرين، مدير نشر صحيفة “أخبار اليوم”، بدات كتبان بعض ملامح القضية، ولكن نفس الوقت كاين بزاف ديال الغموض.
وفي قلب الضجة اللي كترافق هاد القضية، بين تصريح هنا وآخر لهيه، بان التضارب في مسألة الكاميرات و50 من مقاطع الفيديو اللي هضرات عليها النيابة العامة في بلاغها حول التهم اللي توجهت لبوعشرين. كيفاش؟
تشكل تهمة استعمال وسائل للتصوير والتسجيل إحدى عناصر صك الاتهام التي وجهتها النيابة العامة إلى توفيق بوعشرين.
ويبقى المثير في هذا الأمر هو التضارب والتناقض الذي يلف هذه الجزئية من ملف القضية التي باتت تشغل الرأي العام الوطني.
أجهزة التصوير.. سؤال المصدر؟
أقرت صحيفة “أخبار اليوم”، في معرض روايتها لما وقع يوم الجمعة الماضي ( 23 فبراير)، بأن رجال الأمن أخرجوا، بعد عملية مداهمة مقر الصحيفة، أجهزة تصوير وعرضوها على بوعشرين، فأكد أن الجريدة لا علاقة لها بتلك الأجهزة، وهو ما أكده تقنيو الجريدة أيضا.
وكشفت الصحيفة، في عددها ليوم أمس الثلاثاء (27 فبراير)، أن مقر الصحيفة “وُضِعَ منذ مدة تحت المراقبة بكاميرات سرية، ركبت داخل مكاتبها”.
وخلصت الصحيفة، في مقال لها، إلى أن وسائل الإعلام المزعجة أصبحت مهددة، وأن الصحافيين باتوا معرضين لكل وسائل التنصت والتجسس بالكاميرات لاستعمال أي صور تتعلق بالحياة الشخصية الخاصة ضدهم، على حد زعمها.
زيان: ما كينينش الفيديوهات
من جانبه، قال محمد زيان، أحد عناصر هيأة الدفاع عن بوعشرين، أن إحدى المصرحات طلبت عدم عرض الفيديو الذي يوثق لـ”الممارسة الجنسية”، مؤكدا أن “الفيديوهات ما كينينش”، على حد قوله.
وتابع زيان بالقول: “باغيين يشوهو بالنشطاء والمناضلين والمفكرين اللي باغيين يغيرو الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد”.
كاميرا صغيرة وكاميرا كبيرة
من جهته، أكد عبد الصمد الإدريسي، محامي توفيق بوعشرين، أن عناصر الفرقة الوطنية عند دخولها مكتب جريدة “أخبار اليوم”، أخرجت معدات إلكترونية غير موصولة في ما بينها DVR وكاميرا كبيرة وكاميرا صغيرة وDISQUE DUR.
وتابع، في معرض حديثه في اللقاء الصحافي الذي عقده إلى جانب محمد زيان أمس الثلاثاء (27 فبراير) في الرباط، أن بوعشرين اتهم عناصر الفرقة الوطنية بدس هذه المعدات في مكتبه.
وقال الإدريسي إن عملية الحجز تمت “دون إذن ودون قبول منه مكتوب، ورفض التوقيع على محضر التفتيش والحجز”.
وكان بلاغ للنيابة العامة وجه إلى بوعشرين عدة تهم يشتبه ارتكابها من طرف مدير نشر “أخبار اليوم” في حق 8 ضحايا وقع تصويرهن بواسطة لقطات فيديو يناهز عددها 50 شريطا مسجلا على قرص صلب ومسجل فيديو رقمي، على حد ما ورد في البلاغ.
