أكد نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال خلال الكلمة التي القاها على هامش الملتقى الجهوي للفريق الاستقلالي بمجلس النواب المنعقد بوجدة أمس السبت (03 مارس) تحت شعار ” السياسات العمومية البديلة لإنعاش الحياة الإقتصادية و الإجتماعية بالمناطق الحدودية ” أكد ” على ضرورة تكسير الهوة الحاصلة بين ساكنة الشريط الساحلي وساكنة الحدود البرية لتحقيق التوازنات الاقتصادية والاجتماعية المطلوبة للرفع من مستوى عيش المواطنين والمواطنات ، من خلال الحرص على التعامل بمنطق تكافؤ الفرص بين الجميع لتحقيق تنمية شاملة التي تبقى مرهونة بالتصدي للفوارق المستفحلة بين الشريطين الساحلي والحدودي وبين العالمين الحضري والقروي وبين النساء والرجال أيضا.
وأضاف الأمين العام لحزب الاستقلال أن أقاليم جهة الشرق، مثال حي لهذه الوضعية المقلقة، الناجمة عن إغلاق الحدود البرية بين المغرب والجزائر منذ حوالي ربع قرن من الزمن ، حيث لم تستفيد هذه المنطقة من مشاريع تنموية حقيقية تغني ساكنتها عن عاءدات التهريب المعيشي ، ولم يفوت الأمين العام لحزب الاستقلال الفرصة تمر دون الإشارة إلى ضعف التجهيزات والبنيات التحتية الضرورية التي تفتقر إليها المنطقة ، وكذا إشكالية الولوج إلى الخدمات الاجتماعية في قطاعات حيوية ومهمة من قبيل الصحة والتعليم والماء الشروب، وانحصار الأنشطة الاقتصادية التي توفر فرص الشغل وتدر الدخل على المواطنين، مشيرا إلى أن جميع المؤشرات توكد الهشاشة المزمنة التي تعانيها هذه الأقاليم، من حيث معدلات الفقر التي ظلت مرتفعة بهذه الجهة والتي تصل إلى حوالي 20 في المائة وهو رقم مخيف جدا وغيرها من المشاكل الأخرى التي تتخبط فيها منطقة الشرق.
