رد المتهم بحراك الريف ابراهيم أبقوي، على مجموعة من التدوينات المثيرة أثناء مثوله أمام المحكمة خلال جلسة محاكمة معتقلي حراك الريف والصحفي حميد المهداوي بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
ومن بين التدوينات المثيرة التي عرضتها المحكمة على المتهم الشاب فصيح اللسان، تلك التي نشرها بحسابه الشخصي على الفايسبوك والتي جاء فيها :”لا جمعة لمن دخل المسجد المخزني”.
ورد الشاب المتابع بتهم ثقيلة جداً والذي كان يشتغل بائع اثواب بشارع الأندلس بالحسيمة، بأن العاهل المغربي خلال إحدى خطاباته يدعو إلى فصل الدين عن السياسة وأن قصده من وراء تدوينته عدم استغلال المساجد لما هو سياسي.
وأضاف الشاب الذي استهل كلمته أثناء المناداة عليه، بتاريخ منطقة الريف ما قبل الاستقلال حتى حراك الريف، بأن المخزن يقصد بها عقلية قديمة وليس مؤسسات دستورية.
وعن تدوينة أخرى اتهمته محاضر الضابطة القضائية من خلالها بالتحريض على العصيان المدني، أجاب بأن التدوينة استهلها بكلمة “بوادر” (بوادر نجاح العصيان المدني)، و بالتالي فهي ليست دعوة بل وإنما قراءة شخصية متعلقة به والدعوة لا تأتي الا بالدعوة حسب قوله.
هذا وتستمر لحدود الساعة محاكمة معتقلي حراك الريف والصحفي حميد المهداوي بمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، بالاستماع للمتهم ابراهيم أبقوي بعد نهاية الاستماع لبدر الدين بولحجل.
