كود-الرباط///
عبر مولاي اسماعيل العلوي، وزير سابق وقيادي في “حزب التقدم والاشتراكية”، عن تخوفه مما يقد يطرأ في المستقبل، حيث قال :”أظن أن المستقبل غير مشرق والحالة غير مرضية، إذا لم نتحرك بإرغامه على أن يصبح مشرقا فقد يحول الأمر إلى ما لا يحمد عقباه”.
العلوي، الذي كان يتحدث في ندوة “ماذا تبقى من التناوب” اليوم السبت 24 مارس الجاري، قال بلي :المطلوب اليوم هو النقد الذاتي من أجل النهوض”.
الوزير السابق الذي أبعد من وزارة التعليم في حكومة التناوب، قال “رصيد حكومة التناوب التوافقي كان هاما رغم كل النقائص”.
وتابع العلوي :”هذه التجربة بثت حماسا في صفوف شعبنا ومع كل للآسف هذا الحماس أدى إلى نوع من الخيبة لدى العديد من المواطنين، نظرا لغلبة العواطف والاحاسيس عوضا عن العقل، كانت الخيبة كبيرة مع كل أسف، لأننا كشعب والنخب السياسية نعطي الغلبة للعاطفة على العقل”.
وأضاف العلوي أن “التناوب في المغرب، ارتكز على التوافق قبل الانتخابات، وهذا خطأ كبير، حيث لو كانت هناك عملية انتخابية أفرزت أحزاب قوية ثم تشكل التوافق لكان ذلك أفضل” وفق تعبيره.
وكشف العلوي عن جزء من التضييق الذي تعرض له لما كان وزيرا للتعليم، وأنه تم تنقيله قهرا لتسيير قطاع الفلاحة، حيث قال :” بالنسبة لي للقطاع الذي أسيره التعليم الابتدائي والاعدادي كان من الصعب علينا اصلاح هذا القطاع وعندما تقرر ابعادي كان من الصعب على حزبي رفض ذلك”.
