واجه القاضي المتهم ربيع الأبلق، المعتقل على خلفية أحداث الحسيمة، بعدد من الأشرطة المصورة، خلال جلسة أمس الثلاثاء (27 مارس) في محكمة الاستئناف في الدار البيضاء من جلسات محاكمة المتابعين على خلفية ملف أحداث الحسيمة.
ومن الأشرطة ذاك الذي ظهر فيه المتهم وهو يقول “لسنا مغاربة وأبدا لن نكون مغاربة”.
وفي معرض رده على ذلك، نسب المعتقل العبارات الواردة في الفيديو إلى عبد الكريم الخطابي، موضحا أن المغرب كان اسمه سابقا “أمراكش” وكان يمتد إلى موريتانيا وبعض أراضي الصحراء الكبرى، وهي مدونة في كتب تاريخية”، حسب قوله.
كما سأل القاضي الأبلق عن كلامه الذي يقول فيه “أقسم ستكون لهم مقابر هنا”، في إشارة منه إلى القوات العمومية، وهو ما أجاب عنه المتهم بكونه كان يقصد أن “سكان المنطقة لن يغادروا وأن من جاؤوا سيظلون هنا حتى الوفاة”، نافيا التحريض أو الدعوة إلى قتلهم.
ومن مقاطع المصورة التي عرضت كذلك خلال هذه الجلسة تلك التي توثق لكلمة للمتهم يقول فيها “لا نملك إلا أنفسنا سنواجه النظام، وسيكون النظام على يقين أننا سنكون مثل أطفال الحجارة”.
وفَسَّرَ الأبلق ما قاله في الفيديو بكونه كان يقصد “التمسك بتحقيق المطالب والملف الحقوقي، أما مصطلح أطفال الحجارة يقصد به الاستمرار في النضال والحراك “.
واتهم الأبلق ما أسماه “الدولة العميقة” بتكرار ما فعله الاستعمار بأن “أوهم سكان السلطان سنة 1923 بأن “سكان الريف يريدون إنشاء دولة، ثم في سنة 1958 أوهم أوفقير الملك بأن الريفيين يريدون إنشاء دولة”، معتبرا أن سنة 2017 عرفت السيناريو نفسه الذي يريدون تكراره، حسب المتحدث ذاته.
