ديماريف ـ اليوم24

تزامنا مع الاستفزازات الأخيرة لجبهة “البوليساريو” شرق الجدار العازل في الصحراء المغربية، عمد المغرب على تعزيز حضوره العسكري في المناطق الجنوبية، بالموازاة مع تصريحات صارمة جدا لوزيري الداخلية والخارجية، تنبه “البوليساريو” وتحمل الأمم المتحدة مسؤولية التطورات التي تعرفها المنطقة.

وحسب مصادر مطلعة، فعلى المدى اليومين الماضيين، شوهدت شاحنات تابعة للقوات المسلحة الملكية تصل إلى مدينة العيون الجنوبية، محملة بالعتاد العسكري، وسط تعزيز لحضور الجنود المغاربة في المناطق الجنوبية.

وأفادت تقارير صحفية أن الجيش المغربي، بات على أهبة الإستعداد أكثر من أي وقت مضى لأي مواجهة عسكرية محتملة ضد جبهة البوليساريو، حيث تم تحريك عدة أليات عسكرية وأفراد من القوات الخاصة صوب مناطق التماس على طول الجدار الأمني ، وذلك بعد الإستفزازت الأخيرة التي أقدمت عليها البوليساريو المتمثلة في خرق أخر للاتفاقية إطلاق النار المبرمة سنة 1991 بين الطرفين برعاية الأمم المتحدة، من خلال دخول سيارتين من نوع “جيب” يوم الخميس الماضي ، والتقدم مسافة كيلومتر واحد في اتجاه النقطة الحدودية المرقمة تحت عدد م43- 18 مكرر، بمنطقة المحبس الحدودية.

وأضافت التقارير بأن السيارتين كان على متنهما 9 أفراد، وشرعوا في نصب خيمة، قبل أن تلتحق  بهم سيارتان ثانيات، تقلان 5 أشخاص آخرين، شرعوا بدورهم في نصب خيام، بالمنطقة العازلة المحادية للجدار الرملي العازل.

وحسب ذات المصادر فإنه وفي ظل هذا الاستفزاز الجديد، صدرت أوامر عليا للجيش المغربي برفع حالة التأهب الى درجاتها القصوى، تحسبا لأي مواجهة محتملة قريبة، خصوصا بعد التأكيد الرسمي الذي صدر اليوم على لسان وزير الخارجية ناصر بوريطة،  ورئيسي غرفتي البرلمان بكون المغرب لن يقف مكتوف الأيدي وسيرد بحزم إن لم تتدخل الأمم المتحدة وتضع حدا لتجاوزات البوليساريو.

By dimarif