أعلنت المملكة الأردنية، اليوم السبت، عدم نيتها تسليم رغد صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الراحل، إلى الحكومة العراقية، بعد ورود اسمها في قائمة الإرهاب التي أصدرتها بغداد في فبراير الماضي.

وقال رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة، إن رغد صدام حسين “مستجيرة بالأردن”، مشيرًا إلى أنه إذا ثبت دعمها الإرهاب، فلن تتستر عليها الحكومة الأردنية.

 

ونفى الطراونة، في مقابلة مع صحيفة “اليوم السابع” المصرية، أن تكون بلاده تؤوي قيادات عراقية، مشيرًا إلى أن “رغد صدام حسين ابنة الرئيس السابق صدام حسين، هي مستجيرة. ونحن عرب ونفهم معاني ودلالات والتزامات الاستجارة”.

وأوضح أن “استضافتها (رغد) لا تخرق القانون الأردني؛ فالمملكة الأردنية تحاكم أي مواطن أردني أو أجنبي يتعرض لدول الجوار، وتتم مساءلته، ويكون القانون هو الفيصل في هذا الأمر”.

وحول اتهامها بدعم الإرهاب، قال رئيس مجلس النواب الأردني: “هناك قضاء. وإذا أدينت هي أو غيرها، فلن يتستر الأردن على ذلك”، لافتًا إلى أن “هناك معايير لإقامتها في المملكة الأردنية، وهي ضيفة ولم تخرج عن إطار ما هو مسموح به وفقًا للقانون الأردني، ولم تمارس أي نشاط سياسي يضر بالعراق من الأراضي الأردنية”.

وكانت الحكومة العراقية نشرت في 5 فبراير 2018، قوائم تضم 60 مطلوبًا لها؛ منهم “رغد” ابنة الرئيس الراحل صدام حسين.