زنقة 20 | كمال لمريني
أقدم المجلس البلدي بزايو، اليوم الأحد، على إغلاق القاعة المغطاة للرياضات في وجه جمعية الاتحاد الرياضي بزايو، رغم حصولها على ترخيص من طرف المجلس والسلطات المحلية والجامعة الملكية المغربية لرياضة التيكواندو.
وكانت الجمعية، تعتزم تنظيم الدورة التدريبية بالمجان لجميع الفئات تحت شعار:” اليد في اليد من اجل العمل الجمعوي”، غير أن إغلاق القاعة دفعها إلى الاحتجاج على المجلس البلدي، وتنظيم التظاهرة بالشارع العام.
وفي هذا الإطار، كشفت مصادر لموقع rue20.Com، أن المجلس البلدي لم يصدر قرار المنع كتابيا، بل إتصل أعضاءه هاتفيا برئيس الجمعية من اجل تأجيل التظاهرة الرياضية، بدعوى أن المجلس توصل بمراسلة من طرف رئيس عصبة الشمال الشرقي لرياضة التيكواندو، يدعي من خلالها أن الجمعية لا تتوفر على ترخيص لإقامة التظاهرة.
ومن جهته، قام النائب الأول لرئيس المجلس البلدي بزايو بتسريب مراسلة عصبة الشمال الشرقي للتيكواندو الصادرة بتاريخ 7 أبريل الجاري، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي”فيسبوك”، والتي جاء فيها:”أن جمعية الاتحاد الرياضي بزايو غير مرخص لها بتنظيم التدريب الذي سيقام بالقاعة المغطاة طبقا للمذكرة الوزارية للشبيبة والرياضة في شان تنظيم التظاهرات الرياضية خارج مقر الجمعية”.
وأبرزت مصادر تحدث إلى موقع rue20.Com، أن المثير في الموضوع هو أن المجلس البلدي والسلطات المحلية كانتا قد منحتا الترخيص للجمعية يوم 4 ابريل الجاري، مشيرة إلى أن الجامعة الملكية المغربية لرياضة التيكواندو بدورها منحت الترخيص للجمعية، وذلك في مراسلة صادرة بتاريخ 5 ابريل الجاري عدد 338/2018، من اجل إقامة تنظيم التظاهرة بالقاعة المغطاة.
وآثار أمر إغلاق القاعة ردود أفعال قوية لدى ممارسي رياضة التيكواندو والهيئة المغربية لحقوق الإنسان التي تبنت ملف الجمعية ودخلت على الخط في الموضوع، معتبرين هذا الأمر يروم إقصاء الجمعيات النشيطة بالمدينة واستهداف جمعية الاتحاد الرياضي بزايو.
وقال رئيس جمعية الاتحاد الرياضي بزايو في تدوينة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك”، أحيطكم علما أن رئيس عصبة الشمال الشرقي لرياضة التيكواندو، أصبح يتحدى الجامعة الملكية المغربية لرياضة التيكواندو ويقوم بمحاربة جمعية الاتحاد الرياضي بزايو، من خلال مراسلته للمجلس البلدي من أجل عدم الترخيص للجمعية لتنظيم تظاهرة رياضية، ضدا في الترخيص الذي حصلت عليه من طرف الجامعة”.
وزاد في تدوينته قائلا:”هذا ما يبين أن رئيس العصبة يعمل جاهدا على حرمان مدينة زايو من التظاهرات الرياضية في مجال التيكوانو”، قبل أن يضيف متسائلا: “هل يريد أن يتحول شباب المدينة إلى منحرفين ومتعاطين للمخدرات”.
وكشف في تصريحه لموقع rue20.Com، أنه تم الاتصال به من طرف أعضاء بالمجلس البلدي بزايو يؤكدون له أنه لن يستغل القاعة، ليضيف متسائلا: “كيف يمكن للمجلس البلدي أن يمنع النشاط وهو من وافق على ذلك”.
وتابع المصدر قائلا:”إذا كان المجلس البلدي بزايو ينوي منع التظاهرة الرياضية فانه يتطلب عليه أن يصدر قرار المنع كتابيا ويحدد فيه الأسباب، دون الاتصال به عبر الهاتف”.
ويرى متتبعون أن المجلس البلدي يسير القاعة المغطاة بطريقة موصوفة ب”العشوائية”، اثر حرمانه ل 8 جمعيات رياضية ضيفة على المدينة من دخول القاعة، الأمر الذي يعطي انطباعا سلبيا على مدينة زايو.
وكان سيشارك في التظاهرة الرياضية جمعيات تنشط في كل من أزغنغان، سلوان، الناظور، العروي، وجدة، مليلية المحتلة، زايو، غير المنع حال دون مشاركة باقي الجمعيات.
ومن جهته، قال مندوب وزارة الشبيبة والرياضة بالناظور في حديثه إلى الجمعية أنه ليس له حق التدخل، على اعتبار أن القاعة المغطاة يتصرف فيها المجلس البلدي، وأن الأمر ليس من اختصاصه.
وحاول الموقع الاتصال بالنائب الأول لرئيس المجلس البلدي من أجل توضيح أسباب عدم السماح للجمعية بتنظيم الدورة التدريبية غير أن هاتفه ظل يرن دون مجيب.
وأمام هذا يبقى السؤال المطروح من الوصي على رياضة التيكواندو في المغرب هل الجامعة الملكية المغربية لرياضة التيكواندو أو عصبة الشمال الشرقي بالناظور، ولماذا تراجع المجلس البلدي عن قرار الترخيص.





