حل كبير مراسلي قناة الجزيرة المغربي محمد العلمي ضيفا على بيت الصحافة في مدينة طنجة، حيث تشارك مع مجموعة من الصحفيين وشخصيات اجتماعية مشواره في الاعلام.
العلمي حاول تجنب الرد على الاسئلة المتعلقة بقناة الجزيرة وخطها التحريري وكيفية تعاطيها مع القضايا الوطنية المغربية، بمبرر انه يعمل من واشنطن، وبالتالي بعيد عن قطر وعن مقر صناعة القرار في القناة .
هذا التحفظ لم يشمل انتقاده للتلفزيون المغربي، الذي قال انه “ثرثار يحب الاختصار” استشهدا بقصة من كتب احمد بوكماخ، معتبرا ان صناع القرار في المغرب لا يتوفرون على النية لتطوير السمعي البصري، رغم استعداد الاعلاميين المهاجرين للمساعدة باقل من اجرهم الحالي.
العلمي تحدث ايضا عن حال الصحافة المكتوبة المحلية مؤكدا انه غير متشائم بمصيرها مستشهدا بالنهضة التي تعرفها الصحافة الاميركية بفضل تولي دونالد ترامب الرئاسة الاميركية وحربه على كبريات الصحف ما تم استغلاله لزيادة المبيعات.
