كشف عبد الصادق البوشتاوي، عضو هيأة دفاع معتلي الحراك بالريف، أنه نظرا للقمع والإعتقالات العشوائية والمداهمات وخاصة بعد مقتل الشهيد عماد العتابي تحول حراك الريف إلى انتفاضة شعبية، موضحا أن كل هذا يتجلى من خلال الأحداث المسجلة في مجموعة من بلدات ومدن الريف والتي تبقى من بينها العروي وإمزورن التي عرفت مواجهات وصدامات تخللها الرشق المتبادل بالحجارة واشعال إطار السيارات في الشوارع.

وقال البوشتاوي في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”: “إننا قد حذرنا منذ البداية من خطورة المقاربة القمعية القائمة على القمع والعنف والإعتقالات وإسكات الأقلام والأصوات الحرة في التعاطي مع الحركات الإحتجاجية السلمية المطالبة بالحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية القانونية والمشروعة لأنها تؤدي إلى زيادة الإحتقان والعضب وتعميق الجروح والمآسي والمعانات التاريخية لمنطقة الريف مع المخزن والتي تعود إلى منذ ما يزيد عن قرن”.

وأضاف المتحدث أن المقاربة القمعية تؤدي في حالة استمرار الوضع على ما هو عليه من قمع واعتقالات وحصار وتضييق وتكميم للأفواه، إلى انتفاضة أو ثورة شعبية شاملة في مواجهة المخزن، موضحا أن من سيدفع ثمنها هو الجميع، وقد ينتج عنها أزمة ستكون لها تداعيات وأبعاد إقليمية ودولية.

ودعا الناشط الحقوقي إلى إيقاف جميع أساليب القمع والحصار والتضييق والإعتقالات المتبعة تجاه الحراك الشعبي في الريف ومعالجة الوضعية بحكمة وتبصر قبل فوات الأوان.

By dimarif