وأورد مسؤول أمني بأنه وخلافا لما جاء في التسجيل المنشور فقد تم ضبط المعنية بالأمر في مدار “ماندي” على الطريق الوطنية بين تطوان والمضيق، عندما كانت تتربص بموكب رسمي في ظروف من شأنها التأثير على حركة السير والجولان، وتم العثور على نسخ من أربعة بطائق وطنية بحوزتها واحدة تخصها والثانية في اسم زوجها، وبطاقتان تخصان شخصين آخرين من معارف زوجها، مصحوبة بأرقام هاتفية وبيانات شخصية تتعلق بالجميع.
وحسب يومية “الصباح” أن المعنية بالأمر اخضعت للإجراءات والأبحاث الإدارية الضرورية قبل أن يتم إخلاء سبيلها دون تعريضها لأي اعتداء جسدي أو لفظي أو أي تدبير مقيد للحرية، مردفا أن زوجها سبق له أن قام بتصرف مماثل في صيف السنة الماضية.
