عمر الورتي
بويفار اينو
موسى لمعلم لماذا عشق هذا الاسم الذي هو محمد ابرشان يستعمله كٱلة للوصول به الى اغراضه الشخصية وهذا هو الحق
محمد ابرشان رجل صالح ولاكن يعيش في مجتمع منحرف عن الحقيقة في مجتمع الفسق، في مجتمع الفجور، في مجتمع قلة الحياء، في مجتمع أن يرى فيه الانسان اهانة الواطن ولا يتكلم، ولا يتألم، ولا يستحي، في مجتمع الكذب والنفاق، في مجتمع الدجل، نحن لسنا متشائماين ولكن لا بد من أن يكون هناك مساحة صغيرة فيها المؤمنون الصادقون .
هل الذئب البشري يكون موجود من غير فريسة وماذا تسمى الفريسة عندما تنقض على المفترس
القصد في الفريسة رئيس محمد ابرشان والمفترس هو عدو ابرشان وما تحصل من قصص نشر الاخبار الزائفة
عندما تقع مثل هذه المشاكل تجد الناس تطلق العنان على العدو بانه مفترس وذئب بشري ولا يخاف الله ولكن احيانا مربط الفرس هو قصة ابرشان التي اكتملت بها القصة , صحيح احيانا يكون غير مذنب , ولكن في بعض الاحيان يكون مذنب بحيث يكون هي الوجبة الشهية الذي ينتظره العدو جانبا
الذئب البشري لا يصبح ذئب في حال لم تكن فريسة موجودة , وفي النهاية محمد ابرشان الذي لا يعرف كيف يتصرف هو الفريسة السهلة وهي من يقدم نفسه على طبق من ذهب كفريسة شهية للذئب. الذي كان من حاشيته في الماضي سنة 2015 وانقلبت المحبة الى عداوة (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)
