– متابعة ديماريف
نفت مصادر موثوقة لجريدة دايلي، خوض الناشط البارز في حراك الريف ناصر الزفزافي، معركة الأمعاء الفارغة عكس ما يتم الترويج له، بأن جمعيات حقوقية أقنعته بمعية عدد من معتقلي الحراك بتعليق الإضراب الذي قيل إنهم خاضوه.
وأكدت مصادر الجريدة، أن الزفزافي لم يخض يوما منذ اعتقاله الإضراب عن الطعام ولا يفكر باللجوء إليه مستقبلا حتى إن معنوياته جد مرتفعة، في انتظار محاكمته التي علقت مصادرنا أنها ستكون يوم الحق الذي يقف عليه المغاربة.
وأضافت أن ناصر لم يعد يطيق أكل السجن، مؤكدة أنه ”طالب والده بتزويده بالخضر قصد إعداد واجباته الغذائية بنفسه من داخل السجن”.
وسبق للنقيب محمد زيان، محامي الزفزافي، أن أشار في تصريح صحفي، إلى أن المعتقلون مقتنعون ببراءتهم وينتظرون انطلاق جلسة المحاكمة بعد إعلان انتهاء الاستنطاق التفصيلي من طرف قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، وذلك، وعيا منهم أن أي قاض نزيه سيمنحهم البراءة
وأضاف المحامي زيان في ذات التصريح، أن المتابعين في الملف، على ثقة بالقضاء النزيه، وهم متأكدون من أنهم لم يقوموا بأي فعل إجرامي بل قاموا باحتجاجات سلمية فقط، وكانت لهم مطالب اجتماعية مشروعة لا يمكن لأي نظام أن يؤاخذهم عليها.
ومن المرتقب، أن يحدد قاضي التحقيق بحر هذا الأسبوع، موعد انطلاق أولى جلسات محاكمة قائد الحراك ناصر الزفزافي ومن معه، والتي غالبا ما ستكون بداية شتنبر المقبل، حسب ما ذكره زيان ي تصريح أخير.
