وسارعت السلطات المحلية إلى صباغة جدران وطلائها، لإزالة الكتابة، حيث استنفر الحادث أعوان السلطة بالمنطقة، مباشرة بعد اكتشاف الكتابات التي تدعو لإطلاق سراح المعتقلين، انطلاقا من شعار “الحرية للمعتقلين”، دون معرفة الجهة التي قامت بالفعل.
هذا، وفتحت السلطات المسؤولة تحقيقا لمعرفة هوية الأشخاص الذين قاموا بكتابة تلك العبارات.