قضت أسرة الزميل حميد المهدوي، مدير ورئيس تحرير موقع “بديل”، (قضت) أيام عيد الأضحى بمدينة الحسيمة حيث كانت تعتزم زيارته رب الأسرة الذي يوجد بالسجن المحلي بالحسيمة، قبل أن تتفاجأ بمنع الزيارات خلال يوم العيد.
وخلال تواجدها بذات المدينة قامت الزميلة بشرى الخونشافي، زوجة الزميل حميد المهدوي، رفقة ابنيهما سلافة ويوسف بزيارة أسرة القيادي بحراك الريف، ناصر الزفزافي، لعيادة والدته إثر العملية الجراحية التي أجرتها لاستئصال ورم سرطاني بالثدي، ومؤازرتهم بعد قرارهم عدم الاحتفال بأجواء وطقوس عيد الأضحى.
ومن المشاهد التي عايينتها اسرة المهدوي، كون واللدة الزفزافي قد فضلت التحاف “فوقية” ابنها، وهو الشكل التضامني الذي سلكه عدد من النشطاء بالريف.
كما قامت الزميلة بشرى بزيارة لأسرة الزميل ربيع الأبلق، لنفس الغاية.
في ذات السياق قامت أسرة الزميل المهدوي بزيارة لساحة “الشهداء” بالحسيمة، والتي كانت مطوقة بالأجهزة الامنية، وهو المكان الذي قضت به آخر لحظاتها مع رب الأسرة قبل ساعات فقط من اعتقاله، حيث شاركهم بعض الألعاب.
من جهة أخرى رفعت بعض أسر معتقلي الحراك أعلاما سوداء على أسطح منازلها تعبيرا على حزنها، وشاركهم بعض جيرانهم في هذا الشكل الاحتجاجي بعد أن امتنعوا عن نحر أضحية العيد احتراما لمشاعر عائلات المعتقلين.






