اشتكى مجموعة من أولياء أمور التلاميذ ممن التقتهم الجريدة السياسي مما أسموه بمثابة نوع من سياسة الميز بين التلاميذ والتشدد تجاه طلباتهم الخاصة بتسجيل أبنائهم لمتابعة دراستهم بمؤسسة النعناع للتعليم الثانوي .. حيث إدارة ثانوية النعناع بالناظور تقابل طلباتهم بالرفض المطلق…لكن ليس للجميع طبعا …حيث كانت معظم تصريحاتهم يبدو عليها نوع من الغظب و تصب في خانة إتهام الإدارة بوضوح بنهج سياسة الكيل بمكيالين أو الميز بين تلاميذ يحملون نفس الجنسية و من نفس الإقليم ..يتم حرمان فئة معينة يعتبرون انفسهم الأحق بمتابعة دراستهم بتلك المؤسسة التعليمية … كونها قريبة من محيط سكناهم إضافة الى أن الأوضاع الإجتماعية لأولياء أمورهم واسرهم لا تسمح لهم بمتابعة دراستهم بمؤسسات تعليمية أخرى تكون بعيدة عن محيط سكناهم وما يترتب عن ذالك من مصاريف إضافية للتنقل اليومي هم في غنا عنها و غير قادرين على توفيرها ..نظرا لظروف إجتماعية قاهرة يعيشون على ايقاعها ..لكن بالمقابل حسب تصريحات من يعتبرون أنفسهم من المتضررين من الرفض التعسفي لإدارة ثانوية النعناع .. يرون أن طلبات الانتقال لفئات أخرى يتم قبولها مباشرة وغالبا ما تكون بعد مكالمات هاتفية إما من جهات من داخل المديرية الإقليمية كوسطاء .. أو عبر رسائل نصية فقط من جهات نافذة تكون الإدارة مجبرة على قبول طلبات الإنتقال هاته لتلك الفئة المحظوظة ..و عدم رفضها .. بينهما طلبات الانتقال والالتحاق بالمؤسسة لأولاد الشعب الاخرين ممن ليس لهم من يحرك الهواتف .. يكون مصيرها الرفض وسلة المهملات …رغم احقيتهم في ذااك … وهكذا يكون الطريق جد معبدا للهدر المدرسي ومغادرة أصوار المدرسة من قبل تلاميذ دائما يصطدمون بقرارات إدارات المؤسسات التعليمية هم غير قادرين على تحملها …

By dimarif