ساكنة جعدار تشكو فوضى محل غير مرخص للرياضات في حماية الباشوية وتطالب بتدخل الحموشي

النداء رقم 1 …
يقول الباحثون في المجال الأمني أن أسباب تفشي الفوضى والانفلات الأمني في أي مكان يكون بسسب تواجد رجل سلطة فاسد أو منتخبون مثله أو مجتمعين معا في ذلك المكان … وأحسن مثالا على هذه المقولة ..هو ما يحدث بمنطقة *جعدار بازغنغان * … فلا يمكن لأي فرقة أمنية مركزية كيفما كانت أن تقضي على الفساد أو توقف كل المتورطين إذا كانت هناك جهات محلية تتستر آو تتعاون مع من يقف وراء هذه الفوضى و السيبة الآمنية … حيث كل ساكنة منطقة جعدار رغم تقديمهم لعشرات من الشكاوي ورغم آلاف النداءات عبر رقم 19 الخاص بطلب شرطة النجدة المداومة من أجل التدخل وفي أوقات جد متأخرة من الليل إلا أن أي شيء من هذا القبيل لم يحصل وكأن الساكنة متواجدة بجزيرة معزولة عن العالم الخارجي ونداءاتها يتعذر على اللاقط الهوائي التقاطها ……
إن ما يجري بداخل بهو إحدى العمارات الفوضوية بمنطقة جعدار والتي بالمناسبة تم فيها إحداث تغييرات خطيرة في تصاميمها الأصلية دون موافقة ولا تأشير من قبل المصالح التقنية كما أن المحل السفلي موضوع الفوضى و الذي يتم فيه مزاولة الرياضات وما يرافق ذلك طوال الليل من أعمال مخالفة للأخلاق و أخرى ذات طابع إجرامي بكل محيط العمارة مع تجارة الممنوعات. … ورغم قرار عامل إقليم الناظور بغلق هذا المحل الغير مرخص … إلا أن باشوية ازغنغان قامت بعرقلة تنفيذ هذا القرار العاملي ردا لجميل صاحب المحل الفوضوي من قبل كبير الباشوية هناك .

ورغم معانات الساكنة والكلام الفاحش والنهديد الموثق صوتا وصورة في حق أفراد الساكنة المجاورة…إلا أن كل ذلك لم يحرك ضمير الجهات الأمنية بازغنغان للتدخل.. أو يحرك ضمير السلطة المحلية هناك آو حتى المنتخبين بجماعة بازغنغان وأمام هذه الوضعية فإن الساكنة تناشد السيد * عبد اللطيف الحموشي * المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني بالتدخل شخصيا ومتابعة هذا الملف … و لربما قد يكتشف بوجه الصدفة خيوطا لها ارتباط وثيق بقضايا آخرى خطيرة لا تزال قيد البحث والتحري …فإذا كان كل المسؤولين بالناظور من امنيبن ورجال سلطة على علم بكل ما يجري ..وتوصلوا بتظلمات من هذا القبيل من قبل متضررين من السكان مما يجري ( بعمارة جعدار ) مع استمرار الفوضى الى أوقات جد متأخرة من الليل و ما يرافق ذلك من سب و شتم وكلام فاحش إضافة الى تهديدات علنية في حق الساكنة من قبل مرتادي هذا المحل الغير مرخص وهي موثقة صوت وصورة … فإن الساكنة لم يتبقى لها بعد نداءات عدة سوى تدخل السيد * عبد اللطيف الحموشي *
قبل طرق باب البرلمان وطرح المعظلة أمام الرأي العام

By dimarif