يقين 24 – الناظور
كشف محمادي توحتوح، البرلماني السابق عن حزب التجمع الوطني للأحرار، جانباً من خلفيات مغادرته للحزب وانتقاله إلى حزب الاستقلال لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور، وذلك خلال ندوة صحفية عقدها، اليوم الجمعة، بمدينة الناظور.
وقال توحتوح إن مغادرته للتجمع الوطني للأحرار لم تكن نتيجة خلاف مع قواعد الحزب أو قيادته الوطنية، موضحاً أن «شخصين أو ثلاثة داخل التجمع الوطني للأحرار أرادوا قتلي سياسياً»، في إشارة إلى ما اعتبره محاولة لإبعاده عن المشهد السياسي.
وأوضح البرلماني السابق أنه فكر في البداية في مغادرة الحزب بهدوء، دون الدخول في صراعات أو توجيه انتقادات، قبل أن يقرر خوض تجربة سياسية جديدة، بعدما قال إن «البيئة لم تعد مناسبة» بالنسبة إليه داخل التنظيم.
وتأتي هذه التصريحات بعد انتقال توحتوح من حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي فاز باسمه بمقعد برلماني في انتخابات 2021، إلى حزب الاستقلال، الذي يخوض باسمه الاستحقاق التشريعي المقرر يوم 23 شتنبر الجاري بدائرة الناظور.
وكان توحتوح قد دخل خلال الفترة الماضية في خلافات سياسية مع عدد من الأسماء داخل التجمع الوطني للأحرار بإقليم الناظور، من بينها عبد القادر سلامة ومحمد أوجار، قبل أن تنتهي مرحلة التزكيات باختيار عبد الحليم فوطاط لقيادة لائحة الحزب في الدائرة.
ورغم حديثه عن وجود خلافات مع بعض الأسماء، شدد توحتوح على استمرار علاقاته مع عدد من قواعد التجمع الوطني للأحرار، كما أكد أن علاقته بالقيادة الوطنية للحزب لم تنقطع، في محاولة لتوضيح أن قراره بالمغادرة يرتبط، بحسب روايته، بخلافات مع أشخاص محددين وليس مع التنظيم ككل.
وتأتي خرجة توحتوح الإعلامية في مرحلة تشهد فيها دائرة الناظور تنافساً قوياً بين عدد من المرشحين والأحزاب، بعد اكتمال جزء مهم من ترتيبات الترشيحات، ودخول مختلف المتنافسين في المرحلة الأخيرة التي تسبق اقتراع 23 شتنبر.
