بوابة أزغنغان الإخبارية:
أطلق مجموعة من شباب مدينة أزغنغان حملة فايسبوكية لمطالبة الجهات المسؤولة بالتدخل لإيجاد حل للوضعية الكارثية للسوق الأسبوعي لمدينة أزغنغان الذي بات يعيش تحت وطأة التردي الشامل و وعود المجلس الجماعي بإصلاحه وتحويله، و في ظل افتقاد المسؤولين المحليين لروح المسؤولية وعدم تقديرهم لمصالح الساكنة، خاصةً وأن السوق الأسبوعي لا يتوفر على أدنى التجهيزات، حيث يعاني المواطنون مع نزول قطرات الغيث من انتشار الأوحال على امتداد السوق مما يجعل التنقل في أرجائه صعباً بل يستحيل المرور من بعض الأماكن نظراً لتواجد كميات كبيرة من الأوحال تعيق تحرك الأشخاص إضافة إلى وجود البرك المائية في أكثر من نقطة، مما يضفي على السوق أقبح منظر وكأننا ما زلنا نعيش في القرون الوسطى.
و حسب الشباب الذين أخذوا هذه المبادرة، فإن هذه الحملة الفايسبوكية تأتي بعدما أدار الكل ظهره لهذا السوق وتجاره ( السلطة المحلية، البلدية، جمعيات المجتمع المدني)، الكل ساهم في انتشار التسيب و تردي أحوال السوق.
هذا وتساءل عدد من المواطنين عن سبب عدم تنفيذ مقررات المجلس البلدي لأزغنغان المتعلقة بترحيل السوق إلى مكان آخر وكرائه للخواص و يتسائل المواطنون ايضا عن سبب عدم الالتزام بوعد المكتب السابق للمجلس الجماعي لأزغنغان الذي سبق له و أعلن في وقت سابق عن إطلاق مجموعة من الأوراش التنموية الكبرى المبرمجة خلال الفترة الممتدة ما بين 2015 و2017، والتي تندرج في إطار البرنامج التكميلي للتأهيل الحضري لمدينة أزغنغان، وتروم تعزيز البنيات التحتية الأساسية الاجتماعية والاقتصادية والرياضية، في إطار مجموعة من اتفاقيات شراكة، من بينها مشروع تحويل وتهيئة السوق الأسبوعي، والذي سينجز على الملعب الترابي لحي الرويسي وجزء من الأراضي المتواجدة خلف الثكنة العسكرية (القشلة)، وقد خصص له مبلغ مليار و200 مليون سنتيم
رابط الصفحة الفايسبوكية “جميعاً من أجل أزغنغان” التي تم إطلاقها للمطالبة بإيجاد حل لوضعية السوق الأسبوعي:
https://www.facebook.com/%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D8%B2%D8%BA%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%86-125078161531052/notifications/


