على خلفية الفيديو الذي ظهر فيه تلميذ وهو يعتدي على أستاذ في ثانوية سيدي داود، قررت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بورزازات، “اتخاذ إجراءات قانونية وتربوية بشكل استعجالي” في حق التلميذ، واصفة ما قام به ب”الاعتداء الشنيع”.
وأشارت المديرية، في بلاغ لها، اليوم الأحد (5 نونبر)، إلى أنها ستعمل على تقديم شكاية إلى وكيل الملك، وإيفاد لجنة إقليمية للوقوف على حيثيات الواقعة واتخاذ الإجراءات التربوية والتأديبية اللازمة”.
وعبرت المديرية عن “رفضها القاطع لكل الممارسات التي تسيئ لكرامة نساء ورجال التعليم وللمؤسسة التعليمية ودورها التربوي بشكل عام”، وعن “إدانتها الشديد لهذه السلوكيات التي تسيء إلى المنظومة التربوية في الإقليم”.
………………
قامت مصالح الأمن الإقليمي بورزازات اليوم الأحد، بتوقيف التلميذ القاصر يبلغ من العمر 17 سنة، الذي ظهر في مقطع فيديو وهو يعتدي على أستاذه بالثانوية التأهيلية سيدي داود بنفس المدينة.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الأمن كانت قد تفاعلت بشكل جدي وسريع مع مقطع الفيديو الذي تم تداوله أمس السبت على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يظهر تعرض أستاذ للعنف الجسدي من قبل أحد التلاميذ، حيث أظهرت الأبحاث الأولية عدم تسجيل أية شكاية في الموضوع، سواء من قبل الضحية أو الإدارة التربوية.
وأضاف البلاغ أن الأبحاث التي باشرتها مصالح الأمن بناء على المعطيات الواردة في شريط الفيديو مكنت في ظرف وجيز من تحديد هوية المشتبه به، الذي تم توقيفه صباح اليوم وإخضاعه لبحث قضائي بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.
………………………..
عـاجل: أول رد فعل لوزارة التعليم حول تعنيف أستاذ ورزازات وهذا ما أعلنت عنه من قرارات (بلاغ)
على اثر الاعتداء الوحشي الذي تعرض له أحد وحالات التعليم بورزازات من طرف تلميذ لديه، وبعد الضجة والاستنكار العارم لهذه الأساليب العنيفة التي تنتشر بمؤسساتنا الدراسية، خرجت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، ببلاغ تعلن فيه عن وضع شكاية لدى وكبار المٓلك بورزازات بعد استماعها صباح اليوم الأحد للأستاذ الذي أكد صحة ما وقع.

وحسب نص البلاغ فان المديرية الإقليمية للوزارة استدعت الاستاذ المعتدى عليه وتم تقديم شكاية لوكيل المٓلك فضلاً عن اتخاذ اجراءات تأديبية وتربوية في حق التلميذ.
واعتبر الفيسبوكيون المغاربة أن الدور الاطفائي للوزارة لم يوقف العنف بالمدارس المغربية داعين الى علاج جذري للتعليم العمومي الذي خصصت له الملايير دون محاسبة القائمين على تلك البرامج الفاشلة.
