عمر الورتي قناة بويافر إينو 01.12.2017
في حوار مع رئيس جماعة ايعزانن سأله بداية على قضية الشبان الثلاثة الذين أحيلو إلى القضاء بتهمة عرقلة الطريق في ميناء الناظور غرب المتوسط وقالوا انت المتسبب في اعتقالنا وهل هذا ( صحيح ) وأجاب السيد الرئيس بقوله نفى نفيا قاطعا ليس لديه أي ظلع في القضية ولا شيئ من هذا القبيل وإنما نيته هو التدخل لحماية الشبان الثلاثة باتصاله مع مدير الشركة الحاج أحمد القباج لأجل نهاية الأزمة والتنازل عن القضية وإرجاع الأمور إلى نصابها والمسيرة موفقة أن شاء الله
عندما تسقط الاقنعة وتتعرى الوجوه المتلونه وتكشف النفوس المريضة الزائفة ويرفع الستار لنرى الآخرين على حقيقتهم
بلا رتوش زائفة ،، اذا تحدثوا كذبوا وإذا أؤتمنوا خانوا وإذا وعدوا أخلفوا وإذا تنفسوا في الهواء لوثوه
واستمر في الحديث .
رئس الجماعة ابرشان عن أطباع البشر وأخلاقهم ، وهذه حقيقة !!! كنا نسمع بها و لم نتعايشها بمعناها الحقيقي .
حتى و ان مررنا ببعض المواقف فى حياتنا اليومية التى قد تبين لنا معادن المحيطين بنا من أصدقاء و أقرباء و زملاء
اكن لا نعرف معنى كلمة ” الناس معادن ” إلا بعد أن تحدق بنا الفتن من جميع النواحى
فكاشفة المعادن هي اللحظات الحرجة ، و الحرجة جدا !!!
التي بها نستطيع ان نعرف انفسنا ونقيم معرفتنا بالآخرين
قال تعالى : ( وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ) [النساء: 19] صدق الله العظيم
تمايزت معادن البشر .. و سقطت الأقنعة .. و تعرت الوجوه .. و انقشعت الغيمة .. و ظهر ما كان مخفى فى سرائر النفوس ..
فبانت التناقضات وتغيرت الذمم .. واختلط الغث بالثمين .. واندثر معنى الاخوة في الله .. الا من رحم ربي
فالشدائد ليست شرّا محضاً .. والنعماء ليست خيرا محضاً .
فقط في وقت الشدة تتبين لنا حقيقة ما كنا لنعرفها لولاها
فالإنسان مواقف !! والمواقف خيارات !! و الخيارات تحدد معدن الانسان ، فـــ معادن البشر ليس لها علاقة بمنصب أو بمال أو بجاه ، بل المعدن الاصيل للإنسان مرتبط بنبل الأخلاق و قوة إيمان بالله وحده ، و قيم أصلية
… فــ كشفت الوجوه الحقيقة دون أقنعة
تبين لنا الحقود و الحسود !!! تبين لنا اصحاب المصالح ،
قال الله سبحانه و تعالى
(يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لا يُبْدُونَ لَكَ )
صدق الله العظيم
فالحمد لله الذي سخر المحن لنكتشف من خلالها الطيب من الخبيث
