ريف سوار:

كشف مهتمون بالشأن الإنتخابي عن ما أسموه بالأخطاء القاتلة للرحموني ، والتي كانت سببا في عدم تمكنه من إستعادة مقعده بقبة البرلمان بمناسبة الإنتخابات التشريعية الجزئية التي جرت يوم ال 4 من شهر يناير الجاري.

وعددت ذات المصادر ما وصفته بالأخطاء الجسيمة للرحموني ، مركزة على ما أسمته بالمحيط ” المتسخ ” لذات المرشح وهو المحيط الذي ساهم بشكل مباشر في فقدان مرشح الحركة للعديد من الأصوات متاثرا بممارسات بعض المقربين منه وهي التي إنعكست سلبا على الرحموني.

وأضافت ذات المصادر من خلال تصريحها للجريدة بأن الرحموني ومباشرة بعد فوزه بالمقعد الملغى عمد إلى تغيير سلوكياته بشكل فجائي تجاه من ساندوه بقوة خلال الإستحقاقات التشريعية المنصرمة ، الأمر الذي إعتبره البعض خيانة للثقة التي وضعوها في شخص الرحموني وضمنهم جمال بنعلي المستشار بجماعة بني أنصار الذي ساند الرخموني بقوة قبل قراره بالإنقلاب عليه ودعم أبركان مرشح الإتحاد الإشتراكي الذي حصل على ثقة أزيد من 2200 ناخبا بدائرة بني أنصار، وما بنعلي إلا نموذجا ( تقول مصادرنا ).

الثقة الزائدة للرحموني في شخصه والنفخ في رصيده ( ليس المالي ) وقدراته من قبل محيطه وتعرضه للخيانة من قبل المقربين منه على وجه الخصوص وإمتناع الحركيين من ذوي العلاقات المتشعبة والإمتداد والتأثير عن دعم الرحموني، عوامل كلها ساهمت في تعثر الرحموني وفسحت المجال لأبركان لاستعادة أمجاده مستغلا أخطاء الحركي سعيد الرحموني ( تضيف ذات المصادر ).