
أخبار الناظور.كوم – رشيد.م –
إذا كان هناك من أشياء تميزت بها فترة تولي “ميمون بريسول” رئاسة المجلس العلمي المحلي للناظور ، ورفيقه “أحمد بلحاج” لأمور مندوبية الشؤون الإسلامية بالإقليم ،فتبقى على رأسها ظاهرة حملات جمع الأموال على المصلين بعدد من المساجد بشكل متتابع.
وفي هذا الإطار عرف مسجد لالة آمنة بمدينة الناظور حملة جديدة من هذا النوع قبل يومين ، في الوقت الذي يلاحظ الجميع تلك الكمية الهائلة من النفايات المتراكمة أمام باب المسجد في مظهر مقزز ، ومع ذلك لم تتحرك “لجنة المسجد” لمحو هذه الصورة المأساوية التي يعاينها المارين صباحا ومساء، وتنبعث منها روائح كريهة تصل مباشرة إلى أنوف المصلين المطالبين مرارا وتكرارا بمساهمات مادية.
حينما نتطرق إلى الظاهرة المنتشرة والتي تخص جمع الأموال داخل المساجد بشكل مستمر ،وخاصة بمسجد لالة أمينة بمدينة الناظور ،فليس معنى هذا أننا نطالب آو نسعى إلى إيقاف الأعمال الخيري خاصة في المساجد ، بل نريد نوعا من الترشيد والشفافية في الكشف عن ما تم جمعه ولغرض ماذا ؟ونريد كذلك من خلال إثارتنا لهذا الموضوع ، أن تمارس المراقبة والمتابعة من لدن القطاع الوصي على الشؤون الإسلامية ، على مثل هذه اللجان التي أصبحت تشرق وتغرب كيف تشاء.
وليس من حق أي كان أن يستغل المشاعر الإنسانية للمصلين ليجمع الأموال متى أراد دون أن يتم التأكد من الغاية التي تم جمع المال لأجله..
وفي جميع الأحوال، وحتى لا ندخل في تفاصيل أكثر ،نتمنى من الأعماق أن لا تنحرف عمليات الجمع على المصلين داخل المساجد عن مسارها الخيري وتصبح وسيلة للاسترزاق.
