تباين في المواقف بين مكونات مكتب جماعة بني أنصار يجعل حظوظ فوز فوطاط منعدمة.
يرى متتبعون للشأن السياسي المحلي بالناظور أنه كان على السيد * حليم فوطاط * رئيس مجلس جماعة بني أنصار .. قبل إعلانه الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة باسم حزب الحمامة الذي أصبح ينتمي إليه ..كان عليه قبل ذلك كسب ود الفريق الذي يشكل معه مكتبه المسير للجماعة التي يرأسها ( بني أنصار بإقليمالناظور ) و إصلاح ذات البين بين مكوناته وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتناحرة فيما بينها على اتفه الأسباب بل منهم من يعتبر نفسه من النافذين المسنودين من قبل الرئيس احس بذلك باقي مكونات المكتب المسير ..مما جعل بعضهم ينسحب بهدوء دون إثارة انتباه أية جهة .. تاركا الرئيس لوحده يغرق ببطء مع عشوائية التسيير لغالبية مرافق الجماعة..كل ذلك بسبب سياسة أحد نوابه الذي فتح باب التشغيل كعرضيين للغرباء عوض أهل الدار الذين يستجدي سعادة الرئيس الآن أصواتهم الانتخابية .. كما كان لمقربه الجديد الدور المحوري في جعل كل ساكنة بني أنصار وفرخانة والدواوير التابعة لها ينظرون الى الرئيس المترشح كشخص منبوذ ..وذلك حسب نوايا التصويت في الانتخابات القريبة المقبلة على وجه الخصوص في كل من فرخانة ثم بني شيكر وبني أنصار…وأما باقي المناطق فلا احد يسمع بإسم مرشح الحمامة اصلآ….
وفي هذا الصدد يرى أحد المنتخبين بحماعة بني أنصار فرخانة بأنه كان على الرئيس الذي ينوي التقدم للترشح للانتخابات البرلمانية …كان عليه قبل الاقدام على ذلك… التقرب من الساكنة والاهتمام بمشاكلهم باعتباره رئيسا للجماعة ولكل ساكنة فرخانة وبني انصار ذات خزان انتخابي من الأصوات يفوق العشرين ألف صوت كافية لإيصاله إلى قبة البرلمان هو وصيفه في اللائحة.. ولكن الرئيس ترك كل الساكنة فريسة بين يدي أحد نوابه حتى انفض من حوله أقرب المقربين منه وكذلك الساكنة برمتها فكيف له ان يفوز بمقعد برلماني خاصة مع التنافس المحتدم بين متمسكين كبار من ذوي الخبرة في هذا المجال إضافة الى التصويت العقابي الذي يسعى إليه المواطنون بسبب سياسة الحكومة الحالية. .. وكان آخرها حرمان غالبية المغاربة من اضحية عيد الأضحى بسبب غلاء الأغنام وتلاعب الفراقشية المحسوبين على أحزاب الحكومة الثلاثية …. ..
