يبدو أن ثمة ورقة حمراء أو فيتو وضعته جهات نافذة داخل حزب علال الفاسي في وجه رئيس جماعة أولاد ستوت ( سعيد التومي ) الذي كان يطمح في الحصول على تزكية حزب الاستقلال تسمح له خوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة برمز الميزان … خاصة بعد تأكد خبر عدم ترشح قيدوم الاستقلاليين البرلماني الحالي..محمدالطيبي _ لظروف صحية كما صرح بذلك شخصيا إضافة إلى كبر سنه الذي تجاوز الثمانين من عمره….لكن ما لم يتقبله رئيس جماعة أولاد ستوت هو أسباب رفض قيادة حزب الميزان منحه التزكية و تفضيل هذه القياد تزكية البرلماني الحالي عن حزب الحمامة السيد * محمادي توحتوح * وتزكيته لخوض غمار الانتخابات برمز الميزان لأسباب عديدة قد تكون قيادة الحزب ناقشتها واقتنعت بها …خاصة وأن * محمادي توحتوح * قبل ترشحه في الانتخابات البرلمانية الماضية بلون الحمامة … فإنه كان يعتبر من مناضلي حزب الاستقلال بإقليم الناظور ومن بين الناشطين الغعليين داخل شبيبة الاستقلال لسنوات … أما أسباب مغادرته للحزب لربما كانت مرحلية ولظروف لم تعد متواجدة حاليا…. و هكذا اقتنعت قيادة الحزب بعد الأخذ بطبيعة الحال بنصيحة المفتشية الإقليمية للحزب مع رأي البرلماني الحالي الطيبي في الموضوع…..
وبعد القرار النهائي نزكية * توحتوح * كانت ردة الفعل الغاضبة لرئيس جماعة أولاد ستوت ( سعيظ التومي ) رفقة أربعة من اتباعه هي الإعلان عن تقديم استقالته من حزب الاستقلال و من الفرع المحلي بأولاد ستوت الذي يديره مع تنظيم لقاء رسمي تطرقت إليه الصحافة المحلية بزايو أعلن فيه عن التحاقه بحزب الحركة الشعبية رفقة من أسماهم بالغاضبين .. متناسيا من الناحية القانونية أنه رئيس للجماعة بإسم حزب الميزان.. وأنه يبقى من حق الحزب طلب تجريده من رئاسة الجماعة وعزله كما ينص على ذلك القانون بوضوح في هذا الباب .. وهي فعلا الخطوة التي بصدد الإعداد لها ودراستها من قبل قيادة حزب الميزان بإقليم الناظور درءا للفتنة وأيضا لإعادة تربية كل من يطمح في التمرد وعدم الانضباط لقرارات القيادة الحزبية ..والأيام القليلة القادمة ستكشف لنا عن مفاجأة في هذه القضية.

By dimarif