صـــــــــــــور من الواقـــــــــــع
بقلم : عبد الصمد السقالي

dimarif (1)

” يا مصاص الدماء …نحن لا نخاف ولن نركع للشياطين والأبالسة ولا يمكن حجب الشمس بالغربال ”
تقدم مصاص الدماء ” قائد قيادة بني سيدال ” برفع دعوى قضائية بالمحكمة الابتدائية ضد كاتب هذا العمود الذي لا يستسلم بسهولة ولا يرضخ لنزوات لأعداء الوطن والمواطنين ،
مصاص الدماء هذا يزعم بأنه تعرض للسب والقذف العلني بواسطة الصحافة وقد طالب بالحقوق المدنية ، وبصفتي مسؤولا عن هذا الموقع الإلكتروني فإن القضية الدعوى التي رفعها مصاص الدماء بالمحكمة لا أهمية لها بالنسبة لنا بالموقع الإخباري ديماريف.كوم من الناحية القانونية ، والذين أفتوا على مصاص الدماء بالتقدم بالدعوى القضائية ضد موقعنا لا شك أنهم لا يفقهون شيئا لا في مجال القانون ولا في مجال التواصل ، إن لم نقل أنهم قاموا بتوريط مصاص الدماء في مسلسل لن ينتهي إلا بعزله من الانتماء لوزارة الداخلية والكل يعرف ظاهرة البناء العشوائي التي انتشرت بشكل فظيع داخل النفوذ الترابي للقيادة .
ونضيف إلى مصاص الدماء ” قائد بني سيدال ” ومن يدور في فلكه من المخبرين والشكامة والبركاكة والشمكارى بأن الموقع سيبقى إلى الأبد يخيف اللصوص رغم كيد الخونة الذين يستظلون وينتعشون بانتشار الفساد بالمنطقة لدرجة أنهم حولوها إلى ضيعة خاصة يستباح ويغتصب فيها القانون بطريقة مهينة ،

وأضيف بأن الدعوى القضائية ضد ديماريف.كوم والتي تكلف بمصاريفها عناصر من الطابور السادس بجماعة بني سيدال الجبل والناظور طبعا بعد استشارة صديقه بالمحكمة الابتدائية ، دعوى مصاص الدماء فيها نوع من الترهيب والتخويف للتراجع لكن مع الأسف نحن لن نركع للخونة المرتزقة ، وأكرر لمصاص الدماء بأن أجندتنا كصحفيين أحرار لا يوجد فيها ما يسمى بالتراجع أو العودة إلى الوراء دائما إلى الأمام دائما مهاجمين للفساد والمفسدين حتى النهاية .

أضيف لمصاص الدماء ” قائد قيادة بني سيدال ” الذي بين للعموم بأنه لا مكان له في مغرب محمد السادس بعد التعسف الذي مارسه ضد المواطنين واغتصابه للحقوق المشروعة لرعايا جلالة الملك بكل من جماعة بني سيدال الجبل وجماعة بني سيدال لوطا وجماعة بني بويفرور رفقة القايدة زوجته ، بأن ما يزعم بأنه سب وقذف علني بواسطة الصحافة نعتبره نحن في ديماريف.كوم بالحقيقة التي تصدح في وجه الطغاة والمتعسفين والفراعنة والمفسدين والمتياسرين مع المافيا ولا مجال له بأن يحاول عبثا حجب الشمس بالغربال وأي غربال يا مصاص الدماء الذي حول بني سيدال إلى بناء عشوائي فظيع أحرم منه جماعة بني سيدال الجبل وجماعة بني سيدال لوطا من مداخيل مهمة وضخمة مقارنة مع هزالة المداخيل التي تعاني منها الجماعتين القرويتين المذكورتين منذ زمن بعيد .

نؤكد لمصاص الدماء مرة أخرى بأن الحرب إندلعت في 24 يونيو 2016 و ستستمر ولن تتوقف بإذن الله إلا بالمحاكمة والمعاقبة عن الجرائم التي اقترفها في بني سيدال أرض المجاهدين التي لن تقبل بالذل والمهانة على مر السنين ، ونقول له ، نحن لا نخشى الإرهاب والترهيب والتخويف أبدا ولن نركع لأي لص مهما كانت درجة طغيانه المزعوم وجبروته الأعمى ، فلن تخيفنا دعوى قضائية بليدة الموضوع ،

إن ما يخيفنا هو من يتآمر مع المجرمين والإرهابيين وقطاع الطرق ومافيا البناء العشوائي الذي حول معها بني سيدال إلى قلعة محصنة ضد أي لجنة أو مراقبة وكأن ما وراء الأكمة ما وراءها ، ولكن نحن في ديماريف.كوم لن نيأس من مهاجمة أعشاش الدبابير وسنصل إلى غايتنا .

نحن في ديماريف.كوم سنبقى أوفياء لخطنا التحريري الصامد في وجه الطغيان والهمجية رغم المضايقات والعرقلة التي يمارسها هذا النوع من رجال السلطة الذين لا يؤمنون بإعلام نزيه يفضح جرائمهم وفسادهم وطغيانهم وتعسفهم على المواطنين .

على الذين أفتوا على مصاص الدماء تخريجة الدعوى القضائية ضد ديماريف.كوم أن يتيقنوا وليهنأوا بأنه لن نتزحزح قيد أنملة ونحن ماضون في أداء رسالتنا الإعلامية ومهمتنا بكل ثبات وعزيمة قوية وسنطارد الجراد في كل مكان من هذا الجزء من الوطن .

وأرى أنه من الطبيعي جدا أن يكون لهذا المسار النضالي جيوب مقاومة ، يرفضون الاستسلام لأرض الواقع، كما يرفضون المبدأ الذي جاء به دستور فاتح يوليوز 2011 ، وهو مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة،

وقد تجلت مظاهر هذه المقاومة في المضايقات التي نتعرض لها من حين لآخر . بعدما تربص بنا لوبي الفساد في محاولتهم الأخيرة واليائسة لحفظ ماء الوجه .

ولنا إيمان بأن هذه المضايقات لن تزيدنا في ديماريف.كوم dimarif.com إلا عزما وإرادة للمضي قدما في نهجنا البطولي لمحاربة الفساد والمفسدين وناهبي المال العام وفضح كل من يتستر على العصابات الإجرامية الإرهابية ،

ونظن أن لوبي الفساد برئاسة مصاص الدماء ” قائد قيادة بني سيدال ” قد أخطأ العنوان عندما اراد استهداف إرادة الأمة من خلال تضييق الخناق على مدير الموقع الإلكتروني ديماريف.كوم dimarif.com السيد “عبد الصمد السقالي” مدير جريدة كواليس جهوية والذي يشغل في نفس الوقت مهمة الكتابة الإقليمية للنقابة الشعبية للمأجورين بالناظور ،

فالربيع الديمقراطي المغربي إختار محاربة الفساد والاستبداد وسوف تستمر هذه الرياح إلى حين أن تعصف بالفساد والمفسدين والمتسترين والمتياسرين مع المجرمين إلى مزبلة التاريخ.

إننا كإعلاميين أحرار و كجمعيات نشيطة وفاعلة بالمنطقة ، نؤمن أن المعركة ضد الفساد هي معركة شعب، ومجتمع ضد القوى التي تمخر جسم البلاد والعباد،كما نؤمن أن الضامن الحقيقي للاستقرار، هو المحاربة الفعلية للفساد والمفسدين والطغاة والمجرمين ومن يتستر عليهم ومن يدور في فلكهم ،

By dimarif