ديماريف.كوم dimarif.com

نجحت المعارضة بمجلس جماعة بني سيدال الجبل في استقطاب ملايين السنتيمات من المجلس الإقليمي للناظور وذلك من أجل إصلاح الطرق وتزفيتها بمنطقة ثانوت ن الرمان ببني سيدال الجبل ـ وحسب اجتماع للمجلس الإقليمي ليوم أمس الثلاثاء 27 فبراير 2018 ،بمجلس إقليم الناظور عملية فتح أظرفة خاصة بأشغال تعبيد طريق الواد المالح بتانوت الرمان بجماعة بني سيدال الجبل إقليم الناظور.

وترأس السيد سعيد الرحموني، رئيس مجلس إقليم الناظور، لجنة فتح الأظرفة الواردة عليها ، و تميزت عملية فتح الأظرفة بحضور أعضاء لجنة فتح الأظرفة بالمجلس، ومجموعة من ممثلي الشركات التي تقدمت بأظرفة العروض وهي كالتالي :

  • AGDAL BETON
  • SCONTRANS
  • TIZTOUTINE Travaux
  • ADAMAMARIYINE
  • ZAOUARI Transport
  • OBCIMEL
  • HARANITRAV
  • SPRINTRAV

وبعد إتمام عملية فتح الأظرفة، تم الإعلان عن الشركة الفائزة بصفقة الإنجاز وهي شركة: HARANITRAV.

ــ هذا من جهة ومن جهة أخرى تواصل رئيسة المجلس القروي بني سيدال الجبل ” فاضمى بوحميدي ” من حزب التجمع الوطني للأحرار حربها القذرة ضد الجمعيات ونشطاء المجتمع المدني ـ فبعد أن نجحت في توقيف وإقالة رئيس هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع ببني سيدال الجبل السيد ” عبد الصمد السقالي ” إذ أنه بعد انتخاب السقالي رئيسا للهيئة المذكورة بأربعة أشهر من قبل فعاليات المجتمع المدني بالجماعة وبحضور المدير العام للجماعة وأعضاء المجلس الجماعي تفاجأ رئيس الهيئة بإخبار بأنه لم يعد ينتمي للهيئة ـ وبعدها إتخذت الرئيسة بالمجلس الجماعي قرارا مجحفا آخرا في حق جمعية شباب الخير للثقافة والتنمية والرياضة ببني سيدال الجبل والتي يرأسها السيد ميلود الرحموني إذ قام المجلس برئاسة فاضمى بوحميدي بفسخ الشراكة التي كانت تربط الجماعة بجمعية شباب الخير للثقافة والتنمية والرياضة من جانب واحد ولم يسبق للجماعة أن قامت باستدعاء رئيس الجمعية المذكورة حول ما سيقبل عليه المجلس الجماعي لكن كل هذا لم يحدث بل تم تنفيذ كل ما تم التخطيط له في الكواليس ضدا على القانون وضدا على الأخلاق والأعراف ـ وفي تصريح صحفي للكاتب الإقليمي للنقابة الشعبية للمأجورين بالناظور حول القرارات الانتقامية التي تتخذها رئيسة المجلس الجماعي لبني سيدال الجبل غير مقبولة إطلاقا وطالب بردع هذه الرئيسة التي كشرت على أنيابها بشكل أصبح يثير قريحة المواطنين بالمنطقة ومعها فعاليات المجتمع المدني و النقابيين الذين بدأوا يخططون لتنفيذ أكبر مسيرة للتنديد بتصرفات الرئيسة التي أصبح معها الوضع لا يطاق ـ بفعل مضايقاتها وعرقلتها المتعددة للنشطاء الجمعويين ومحاباة بعض أعضاء المكتب المسير للمجلس الجماعي الذين يسيرون جمعيات بعينها تتلقى دعما ماليا ضخما من الجماعة التي تعتبر الأفقر في شمال أفريقيا وليس بالمغرب فقط ـ

 

By dimarif