خرجت الصحافية حنان بكور، إحدى اللواتي تم استدعاؤهن عقب اعتقال توفيق بوعشرين للإدلاء بإفادتهن ، خرجت بتصريح جديد تكشف فيه معطيات جديد عن علاقتها بمدير نشر أخبار ليوم .
وجاء خروج باكور بعد تصريح الصحافيتين المشتكيتين خلود جابري ونعيمة الحروري.
وقالت حنان، في تدوينة على حسابها على الفايس بوك: “لم أرغب أن أتحدث عن تفاصيل استدعائي… ما دام الأمر بين يدي القضاء”.
وتابعت: “بعد استدعائي، قدمت إفادتي، والتي دونتها محاضر الشرطة بأمانة (أتحمل مسؤولية تصريحاتي فقط)، كما اطلعت عليها يوم أمس الثلاثاء مساء، حتى أن الوكيل العام، لحظة مثول توفيق أمامه، يوم الاثنين الماضي، قال له بالحرف “السي توفيق تشكك في المحاضر، ها هو تصريح حنان مأخوذ بأمانة ومتطابق مع ما قلته أنت الآن”.
واكدت باكور أنه “لا ولن أطلب شهادة حسن سلوك من أي كان..ولن أبرر لأي كان، وأشدد على أي كان، مقابل شهادة حسن سلوك… أنا ملك لنفسي ولأمي ولكل من عرفني وعاشرني وآمن بي حد السخرية من الهرطقات والتفاهات”..
واسترسلت متحدثة عن علاقتها ببوعشرين: “سأقولها بصوت عال: لم تكن لي أي علاقة جنسية ولا غرامية مع صديق المهنة والعمر توفيق..كانت علاقتي به إنسانية حميمية والكل يعرف ذلك، ولم أكن بالنسبة لتوفيق أي أحد، ولا كان هو كذلك”.
وأشارت إلى أن “محاضر الشرطة لم تتضمن أي اعترافات بوجود علاقة جنسية نهائيا، وتصريحي أمام الفرقة تم تدوينه بأمانة، تماما كما اطلعت عليه بعد خروج المحاضر، وكل من كتب غير هذا سيتحمل عواقب مواجهة معي أمام القضاء”، تقول حنان.
وأضافت : “أقول لبعض المتنطعين من دعاة الطهرانية ‘حشمو شوية’… شحال صدينا قرفكم بالحكمة والعقل وإلا الحباسات غادي تعمر غير بيكم يا كبار المتحرشين!!.. وأعي جيدا ما أقول”، لتنهي تدوينتها بعبارة “لم ينته الكلام!!”.
